760

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
والهملع أيضًا: يوصف به الذئب لسرعته، قال الراجز: [الرجز]
مثلي لا يحسن قولًا فعفع ... والشاة لا تمشي على الهملع
وفعفع من زجر الضأن. ويقال: ناقة دفاق ودفاق؛ أي: غزيرة السير كأن سيرها يتدفق.
وقوله:
تركنا من وراء العيس نجدًا ... ونكبنا السماوة والعراقا
سماوة كلبٍ: معروفة، والنسب إليها: سماوي، قال جرير: [البسيط]
إذا علون سماويًا موارده ... من نحو دومة خبتًا قل تعريسي
ويقال: أسمى الحمار الوحشي بآتنه إذا أتى بهن السماوة، قال الأخطل: [البسيط]
كأنها لاقح الأقراب في لقحٍ ... أسمى بهن وغرته الأناصيل
والعراق: يختلف في اشتقاقه، فقيل: إنما سمي عراقًا؛ لأنه متسافل فشبه بعراق القربة، وهو الذي يكون في أسفلها، وقيل: هو أن يثنى أسفل الجلد، ثم يخرز، وقيل: سمي العراق؛ لأنه مستطيل، ولذلك قيل: عرق الشيء لما دخل في الأرض منه.
وقيل: العراق: ما بين دجلة والفرات، وهذا راجع إلى معنى الطول. وقال قوم: إنما قيل له: عراق لقربه من البحر، وهذه الأقوال متقاربة؛ لأنه يقال: هذا الشيء على عراقٍ واحدٍ؛ أي: على طريقةٍ واحدةٍ. ويروى عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: كان العراق بالفارسية يقال له: أران شهر فعرب فقيل له: العراق. وقول أبي عمرو: عرب فقيل: العراق ليس هو مجرى قولهم: الحمل بالفارسية البراق، وأصله البره؛ لأن اللفظين متقاربان، وليس أران شهر قريبًا من لفظ العراق، ويجوز أن يكون قوله: عرب؛ أي: سمي اسمًا عربيًا، كما أنا نقول:

1 / 768