719

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
والردف: العجز، وكل ما تبع شيئًا فهو ردف له، يقال: ردفه وأردفه، والردف واحد كغيره من أعضاء البدن؛ إلا أن الشعراء يقولون: ثقيلة الأرداف يريدون مآخير الجسد.
والشسوع من (شسع) إذا بعد، وهذا المعنى مجانس لقول الآخر: [الكامل]
أبت الروادف والثدي لقمصها ... مس البطون وأن تمس ظهورا
وقوله:
إذا ماست رأيت لها ارتجاجًا ... له لولا سواعدها نزوعا
ماست المرأة: إذا اضطربت في مشيها وتمايلت، وكذلك ماس الغصن، ومن أمثالهم: إن الغني طويل الذيل مياس»، يراد أنه من الأشر يتمايل. والارتجاج: الاضطراب، وفي كلام يروى عن ابنة الخس لما قيل لها: بم تعرفين لقاح ناقتك؟ قالت: أرى العين هاجا والسنام راجا وأراها تفاج ولا تبول. وقالوا: سمعت رجة الرعد؛ أي: صوته؛ وإنما يعنون أن صوته شديد ترتج له الأرض. والهاء في له عائدة على الثوب. ونزعا: فعول من (نزع الشيء) إذا نحاه عن موضعه، يقول: لولا سواعد هذه المرأة تمنع ثوبها من أن يزول عنها لألقاه عنها ارتجاجها في المشي.
وقوله:
تألم درزه والدرز لين ... كما تتألم العضب الصنيعا
تألم في معنى تتألم، والغالب على تفعل أنه لا يتعدى، وقد يجيء متعديًا كقولهم: تعلمت العلم، وتسديت الأمر؛ أي: ركبته، وعلوته. والمعنى تتألم من درزه، والدرز: أثر الخياطة، وهو قليل التردد في الكلام القديم، وقال بعضهم: إن الدنيا يقال لها أم درزٍ، يراد أنها تحوج إلى أن تخدم، كما يحوج الثوب إلى أن يخاط.

1 / 726