662

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
لا يبعد الله جيرانًا لنا ظعنوا ... لم أدر بعد غداة البين ما صنعوا
فزعم أن بعضهم يقف بغير واوٍ.
وقوله:
أهل الحفيظة إلا أن تجربهم ... وفي التجارب بعد الغي ما يزع
أهل الحفيظة: خبر مبتدأٍ محذوفٍ كأنه قال: هم أهل الحفيظة، والحفيظة: الغضب، وكأن أصلها من حفظ الشيء، فكأنهم يريدون أن الغضبان يحفظ الحقد في صدره أو يفتقر إلى أن يحفظ نفسه ممن أغضبه.
والتجربة: تحتمل أن يكون أصلها مأخوذًا من جرب الإبل؛ لأن صاحبها إذا جربت لزمه أن يعرف أدواءها؛ فكأنهم قالوا: جربها إذا قام عليها في الجرب، كما قالوا: مرض العليل إذا ولي أمره في المرض وخدمه، ثم كثر ذلك حتى قالوا: جرب الأمور؛ أي: عرف ما يحتاج إليه من الممارسة والمدارة، وقالوا في المثل إذا وصفوا الرجل بالحكمة ومعرفة الأشياء: «عنيته تشفي من الجرب». والعنية: أشياء تخلط وتجعل فيها أبوال الإبل ويداوى بها الجربى.
ويزع: أي: يكف. ومن الكلام القديم: لابد للسلطان من وزعةٍ، وربما قالوا للحكم في مكان السلطان. والوزعة: جمع وازعٍ، وهو الذي يكف الناس، وفي حديث المغيرة بن شعبة مع أبي بكر: «إنما المغيرة وازع»؛ أي: يزع من يراه قد خالف.

1 / 669