مسألة روى محمد بإسناد عن ابن عباس في قوله: {وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله}[الروم:29] قال: العطية هي: هدايا ما يتواصل به الناس بينهم على الوجه الذي يريدون يثابون عليها بأكثر منها فلا يربو عند الله لا يضاعفه الله ولا يأجرهم فيه، {وما آتيتم من زكاة}[الروم:29] صدقة يريدون بها وجه الله فإن الله يضاعف ذلك لكم والضعف: ما بين عشرة إلى سبعمائة.
وعن سعيد بن جبير وطاووس وإبراهيم قالوا: هو الرجل يعطي أو يهدي الهدية ليثاب عليها أفضل منها.قال طاووس: فليس له أجر ولا وزر.
وعن الحسن البصري قال: هو عملك تستكثره على ربك، وعن الشعبي قال: الرجل يلصق بالرجل فيحف به ويخدمه ويسافر معه فيجعل له بعض ماله ليجزيه وإنما أعطاه التماس عونه ولم يرد به وجه الله.
مسألة في طعام المربي وهديته
Bogga 432