وعن إبراهيم والمجاهد والحسن البصري قالوا: لا بأس أن تسترضع بلبن الفجور. وعن أبي جعفر أنه كره رضاع ولد الزنا.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن رضاع الحمقي، وقال: ((اللبن يغير)).
مسألة وروى محمد بإسناد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سئل ما يذهب عنهم مذمة الرضاع، قال: ((الغرة عبد أو أمة)) وعن أبي حسين محمد بن علي مثل ذلك.
وعن أبي جعفر قال: ما زال الناس يسترضعون لأولادهم وما شيء أعظم بركة من الأم.
Bogga 327