على محبتهم وموالاتهم والاستغفار لهم، وأن من سبهم أو واحدًا منهم، أو اعتقد فيه شرًا، إنّه لا حق له في الفيء روي ذلك عن مالك وغيره (١)
ب) قبول ما جاء في الكتاب والسنة في فضائلهم ومراتبهم ﵃.
ج) سلامة القلوب والألسنة لأصحاب النبي ﷺ، والترضي عنهم.
قال العوام بن حوشب: أدركت صدر هذه الأمة يقولون: اذكروا محاسن أصحاب رسول الله ﷺ حتى تألف عليهم القلوب، ولا تذكروا ما شجر بينهم فتجسروا الناس عليهم (٢).
وقال الإمام الشوكاني: وقد جرت عادة هذه الأمة والسواد الأعظم من سلفها وخلفها على الترضي عن الصحابة، والترحم على من بعدهم والدعاء لهم بمغفرة الله وعفوه (٣).
د) الشهادة لمن شهد لهم النبي ﷺ بالجنة، فكل من شهد له النبي ﷺ بالجنة شهدنا له بها، وعلى رأسهم العشرة، رضي الله عن الجميع.
هـ) إحسان القول في الصحابة ﵃ وأزواج النبي ﷺ الطاهرات المطهرات من كل دنس، وذرّيّاته المقدسين، فمن أحسن القول فيهم برئ من النفاق.
(١) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: ١٨/ ٣٠
(٢) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: ١٨/ ٣٢
(٣) الشوكاني: فتح القدير: ٣/ ٤٤٨