482

Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum

الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1403 AH

Goobta Daabacaadda

السعودية

أنْ يَحْمِلَ الناسَ عَلَىَ مَذْهَبِهِ وَلَوْ اقَامَ الناسُ الْمَناسِكَ وَهُوَ حَلَالٌ غَيْرُ مُحْرِمٍ كُرِهَ ذَلِكَ وَصَحَّ الْحَجُّ وَلَوْ قَصَدَ الناسُ التَّقَدُّمَ عَلَى الْأَمِيرِ أو التأخّرَ كُرِهَ ذلِك ولَم يَحْرُمْ هذا آخر كلام الماوردي رحمه الله تعالى

(فصل) نختم به الكتاب وإن لم يكنْ له اختصاص بالمناسك

تستحب المحافظة على دعاء الكرب وهو ما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم لا إله إلا الله ربُّ السموات ورب الأرضِ رب العرشِ الكريم وفي رواية لمسلم أن النبي ﷺ كان إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ ذَلك وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه كان أكثر دعاء رسول الله ﷺ اللهم آتنا في الدنيا حسنة(٢١) وفي الآخرة حسنةً وقنا عذابَ النارِ وفي الحديث الصحيح عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال لا حولَ ولا قوة إلا بالله كَنْزٌ من كُنُوزِ الجنةِ وفي الصحيحين وهو آخرُ حديثٍ في صحيح البخاري أن رسول الله ﷺ قال كلمتان خفيفتان عَلَى اللّسانِ ثقيلتانِ في الميزانِ(٢٢) سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فهذا آخرُ الكتاب والحمدُ لله أوَّلًا وآخراً وصلاتهُ وَسَلامُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمّدٍ خَيْرِ خَلْقِهِ وَعَلَى سَائر النبيينَ والمرسلينَ أجمعين والله أسأل خاتمةَ الخيرِ لي ولسائرِ أحبابي وسَائرِ المسلمين وحسبِي الله ونعم الوكيلُ ولا حولَ ولا قُوةَ إلا بالله العلِيّ العظيم

(٢١) الحسنة في الدنيا هي كل خير ديني أو ما يجر إليه، وفي الآخرة كل مستلذّ أخروي متعلق بالروح والبدن، جعلنا الله وإخواننا المسلمين والمسلمات من أهلها في الدنيا والآخرة آمين

(٢٢) أي ثقيل ثوابهما

482