Everlasting Wisdom
الحكمة الخالدة
============================================================
قال : سل واهب العقل إضاءة(1) العقل ، وايدا بالأول فى إيثار الأولى ، واعرف الأولى بايثار الأول وحيث لا عفة ولا عقل قهناك البهيمية المحضة والعقل يضير عند مجاورة الجاعل وكفى للهوى ذلا ان لا تساكته الحكمة ، ومن استعمل الصلف والاغترار، فقد فسد خلقه، والفطن من استفرغ أيامه لاداء ما خلق له، والمغبوط من كفى الاهتمام بما يشغله عن الخير المطلق والحمية أن تدع أبدا فى الشهوة بقية ، ومن قلل القنية قلت مصائبه والمؤيد بعقله يبادر الى اصلاح مايخاف التانيب عليه ولن يرفع الشريف درجة فى الظاهر عند الناس الا حط بقدره من نفسه فى الباطن عند الله ، ولا خير فى عمر لم يكن خالصا لطاعة الله تعالى الذى له الخلق والأمر وهنا أورد ما يرد بعد فى 156 ب من قوله * : مراتب التعرف ، حتى قوله : على الاطلاق وقيل له : لما عاد من بغداد : كيف رايت الناس بها؟ - قال : رايت عتدهم ظرفا ظاهرا وشارة معجية، ومراآة معشوقة لكنى رايتمن وراء ذلك سخفا غالبا، وودا فاسدا، واستحقارا لاهل خرسان وجميع البلدان واصلح ما يتقق للانسان أن تكون طينته مشرقية وصورته عراقية : فانه يصير بهذا جامعا بين متانة خراسان وظرف العراق، مفارقا لبلادة (ص: لبلاد) خراسان ورعونة العراق - وكان ابو الحسن قريح القلب من اخلاق العراقيين فانهم سلخوه وفسنوه ومبروا معه الانصاف، فضلا عن الاسعاف وقال فى بعض كتبه فى صفة البارى : * طهوره منع من ادراكه لاخفاؤه: انظر الى الشمس عل منعك من مقابلة قرصها الا سلطان شعاعها واتتشار نورها ؟1 * (وراجع ايضا المخطوط الآخر المصور من منتخب صوان الحكمة برقم و 2663 بدار الكتب المصرية لوحة 95- 96). وورد ذكره فى مواضع اخرى من * منتخب صوان الحكمة * منها : فى لوحة4 (من المصورتين السالفتين) ، وفى لوحة 04(المصورة برقم و 2663 = لوحة 147 من رقم ح 6643).
كماورد ذكره فى كتاب *الرد على المنطقيين لابن تيمية ص 337.
447 (طبع الهند سنة 1949 : المطبعة القيمة فى بمياى) وفى كشيف الظنون فى الكلام على كتابه : الأمد على الأبد، و "انقاذ البشر من الجبر والقدر* و التقرير لاوجه التقدير، : وفى * المثل والتحل: ج 3 ص 93( بهامش الفصل، لابن حزم) وطالما ذكره ابو حيان التوحيدى ووصفه ، خصوصا فى : الامتاع والمؤانسة 1 ص45 ص 36، 222، 223: ج2 ص 84، 81، 3،77 ص94: - ثم فى * القايسات، ص 165، 202، 20، 301، 307، 309(تشرة السندوبى، القامرة سنة 1929) وقد توفى سنه 341(= 991 م) (1) اضاءة العقل : تاقصة فى ف :
Bogga 416