قالوا: والقرآن ينسخ السنة عن أمر الله أو باجتهاد من النبي j، وهو التفسير من السنة، إنما يحتاج إليه من يجيز الاجتهاد، فأما من أبى ذلك فإن السنة عنده لا تكون إلا بأمر الله جل ذكره؛ والسنة عنده تنسخ القرآن، والقرآن ينسخ السنة.
قال أبو محمد (¬1) رحمه الله: والنظر يوجب أن القرآن والسنة حكمان لله تعالى، ينسخ كل واحد منهما بالآخر، ويدل على ذلك قوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} (¬2) فأخبر جل ذكره أن الكل من عنده وبأمره.
* [النسخ بين المتقدم والمتأخر]:
واختلفوا في ذلك من جوه أخر:
Bogga 389