454

Al-Dhukhru Al-Hareer bi Sharh Mukhtasar al-Tahrir

الذخر الحرير بشرح مختصر التحرير

Tifaftire

وائل محمد بكر زهران الشنشوري

Daabacaha

(المكتبة العمرية - دار الذخائر)

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة - مصر

(وَصِيغَتُهُ (^١) أي: صيغةُ العُمومِ عندَ القائلِ بها:
(١) (اسْمُ شَرْطٍ، وَاسْتِفْهَامٍ كَـ
- «مَنْ» فِي عَاقِلٍ) تَقُولُ في الشَّرطِ: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ (^٢) ونحوِه، وفي الاستفهامِ: مَن عندك؟
- (وَ«مَا» فِي غَيْرِهِ) أي: غيرِ العاقلِ، كقولِك في الشَّرطِ: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾ (^٣) الآيةَ، وفي الاستفهامِ: ما عندَك؟ وهذا هو الصَّحيحُ، وهو استعمالٌ كثيرٌ شائعٌ، وقد وَرَدَ في الكتابِ والسُّنَّةِ وكلامِ العربِ.
وقالَ البِرْمَاوِيُّ: كلٌّ مِن: «مَن»، و«ما» قد يُستعمَلُ في الآخَرِ كثيرًا في مواضعَ مشهورةٍ في النَّحوِ، والعُمومُ موجودٌ؛ فلا حاجةَ لذِكْرِ اختصاصٍ ولا غيرِه فيهما (^٤).
- (وَ«أَيْنَ»، وَ«أَنَّى»، وَ«حَيْثُ») كلٌّ مِنها صيغةُ عمومٍ (لِلْمَكَانِ) تَقولُ في الجزاءِ: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (^٥)، وفي الاستفهامِ: أين زيدٌ؟
- (وَ«مَتَى»، لِزَمَانٍ مُبْهَمٍ) تَقولُ في الجزاءِ (^٦):
مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ … تَجِدْ خَيْرَ نارٍ عِنْدَهَا خَيْرُ مُوقِدِ

(^١) في «مختصر التحرير» (ص ١٤٥): وصيغه.
(^٢) الحجر: ٥٦.
(^٣) فاطر: ٢.
(^٤) «الفوائد السنيّة في شرح الألفيّة» (٣/ ٣٥٤).
(^٥) الحديد: ٤.
(^٦) من الطَّويلِ، وهو للحُطيئةِ. انظر شرحَ الكافيةِ الشَّافيةِ لابنِ مالكٍ (٣/ ١٦٠٨) جامعة أمِّ القُرى.

1 / 466