399

البصائر النصيريه في علم المنطق

البصائر النصيريه في علم المنطق

Noocyada
Logic
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

لان الفاعل ربما كان غريبا خارجا فربما يلاقى المادة وربما لا يلاقى.

أما اذا كان الفاعل قوة طبيعية فى جوهر المادة فلا يمكن أن لا يصدر عنها فعلها عند حدوث الاستعداد التام سواء كان دفعة أو فى زمان.

وأما الفاعل فليس يجب من وضعه فى كثير من الاشياء وضع المعلول، بل ربما لا يجب من وضعه من وضع القابل الذي هو المادة أيضا وجود المعلول ما لم يوجد شرط آخر مثل القوة المبردة التى فى الافيون اذا وصلت الى البدن، فما لم ينفعل الافيون أولا عن الحرارة الغريزية لم يؤثر بالتبريد فيه.

فاذا كان الامر على هذا الوجه فى آحاد العلل فكل واحدة من أصنافها وان صلحت لأن تكون حدا أوسط لكن لا ينقطع سؤال اللم الا باعطاء العلة الذاتية الخاصة القريبة التى بالفعل.

ومما يناسب هذا البحث أن هذه العلل بعضها يساوى المعلولات فى الحمل أى ينعكس عليها وبعضها (1) أخص منها، مثل كون السحاب عن تكاثف الهواء بالبرد وعن انعقاد البخار وكل واحد منهما أخص من السحاب ومثل كون الحمى عن عفونة الخلط تارة وعن (2) حرارة الروح أخرى بلا عفونة.

وهذه العلل الخاصة قد تشترك فى معنى عام يكون العلة المساوية للمعلول الذي هو أعم من كل واحدة منها وقد لا تشترك.

أما ما لا تشترك فلا تجعل حدودا وسطى الا لموضوعات لها أخص من الاكبر، فلا تكون علل وجود الاكبر على الاطلاق بل علل وجوده للاصغر الاخص، فان الحمى المطلقة ليست معلولة للعفونة بل (3) حمى أصحاب

Bogga 455