391

البصائر النصيريه في علم المنطق

البصائر النصيريه في علم المنطق

Noocyada
Logic
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

الشيء يمكن أن يقسم تقسيمين ليس قسما أحدهما تحت قسمى الآخر كانقسام الجسم ذى النفس الى المتحرك بالارادة وغير المتحرك مرة، والى

وهكذا يستقرئ جميع ما يصح ان يكون فى الانسان مبدأ لآثار تصدر عنه حتى يأتى على آخر ذلك بالاستقراء الحاصر، وهو فى جميع ذلك يستعمل البرهان بضروبه لاثبات الجوهرية وجزئية الجزء للماهية ويستعمل القسمة حتى يمحص الذاتى من العرضى والعام من الخاص الى ان تكمل لديه الاجزاء ويصل الى اليقين بأن لا جزء وراء ما وجد، وبعد هذا كله يأخذ فى الترتيب ولا يستغنى فيه عن القسمة كما صر جوابه. وهذا من البديهيات التى لا تخفى على طلاب العلوم وهم يعترفون بها، فالموصل الى الحد فى الحقيقة هو البرهان والقسمة والاستقراء تتضافر الطرق الثلاثة فى كسبه ولكنهم قالوا ان الحد مفيد للتصور. والبرهان والقسمة والاستقراء مفيدة للتصديق فكيف يتيسر التوفيق لو كان البرهان كاسبا للحد لهذا حرصوا على ان ينفوا توسط البرهان وما معه فى تحصيل الحد وأخذوا يضربون فى عماية أضلت عن الغاية المطلوبة للطالب من تحصيل المنطق. ولو شاءوا لرجعوا الى ما قرروه من أن الحد الحقيقى يتوقف على التصديق بوجود المحدود وما بينوا به ذلك من أن الحد علم ولن يكون علما حتى يكون حكاية لمعلوم ولا يكون الشيء معلوما حتى يكون حقيقة ثابتة ينعكس مثالها الى الذهن. ثم بعد ذلك كانوا ينتقلون الى أن الوصول الى كنه الحقيقة حتى يكون ما فى الذهن مثالا لذاتها لا لعرضها يحتاج الى التمحيص بالدليل، فاذا حصلت عندنا عدة تصديقات نشأ عنها فى الذهن عدة تصورات للماهية متى رتبت وجمعت على النسق المعروف مثلت الماهية واكتسبنا صورتها الحقيقة فتوقف التصور على التصديق لا شناعة فيه. وكأنهم راعوا فى الكاسب أنه هو الممثل الاخير للماهية بعد تحصيل جميع ما يجب تحصيله ولا ينازعهم أحد فى أن طريقه الفرد هو ترتيب الاجزاء بعضها مع بعض والله أعلم.

غ

Bogga 447