البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Rasūlid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Muhammad bin Abdul Rahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
قلوبكم" ومن ذلك إفشاء السلام ، ومعناه أن تسلم عليه كما لقيته قال ة "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أو لا أدلكم على شيء إذا فلتموه تحايبتم ، افشوا السلام بينكم " {فصل} وهنا أشرح آداب السلام ، وما فيه من تفصيل وأحكام ، ومن يسلم عليه ومن لا ، وما أفضل ذلك وأولى، وأختصر فى ذلك جهدى، وآتى منه بكل ما عندى ر( فاعلم أن ابتداء السلام سنة مؤكدة على الكفاية ، قان سلم ولو صبيا على واحد وجب عليه الرد إن كان بالغا ، وندب إن كان صبيا أو على جماعة فلرد فرض كفاية ، فان رد أحدهم سقط الاثم عن الباقين ، وان ردوا كلهم كان أفضل ، وكانوا مؤدين للفرض ، سواء ردوا معا آو مرتبا، فان امتنعوا كلهم آثموا كلهم، ولا يسقط الفرض برد غيرهم، ولا برد صبيى منهم، وفى وجوب الرد على المجنون والسكران ، جوابان للعلماء ، وعندى أنه يجب على السكران دون المجنون . ولا بد فى السلام ورده من رفع الصوت بقدر ما يحصل به الاسماع ويسن رفعه حى يسمعه سماعا محققا ، فان شك فى ذلك زاد فى رفعه واستظهر موان سلم على أيقاظ عندهم نيام ، فليخفض صوته بحيث يحصل إسماع الأ يقاظ ولا يتسيقظ النيام ، وتدب أن يرسل بالسلام إلى من غاب عنه من أهل الاسلام ، ويلزم الرسول أن يلغه ، لانه أمانة ، ولو ناداه بالسلام من وراء حائل أو كتب كتابا وسلم عليه فيه، أو أرسل رسولا فقال : سلم على فلان فبلغه الرسول والكتاب وجب الرد على الفور ، ويسن الرد على الرسول آيضا فيقول: وعليك وعليه السلام ولو سلم على أصم أتى باللفظ وآشار باليد، وإلا لم يستحق جوابا .وكذا فى جواب سلام الأصم بجب الجع ينهما . ويكره للناطق الاشارة بالسلام باليد ونحوها من غير لفظ ، والجع ينهما حسن ، وسلام الآخرس وجوابه بالاشارة معتدا والأ فضل أن 1
Bogga 191
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 439