البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Rasūlid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Muhammad bin Abdul Rahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
الشحناء" وقال اه " نعم المفتاح الهدية أمام الحاجة" وقال لالتة "الهدية
تذهب السخيمة" اى الحقد والغل . وانشد بعضهم فى ذلك : إذا آتت الهدية دار قوم تطايرت الفظاظة من كواها وقال يلايتة "تهادوا الطعام بينكم فان ذلك توسعة لأرزاقكم" وقال " الهدية رزق من الله طيب" {فصل} وقال يلال "من أهديت إليه هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها . وان كانت ورقا آو ذهبا" وقد امر چلاة بالمكافأة بها وإعطاء خير منها وعوض ببكر ست بكرات ، وبطبق من رطب وقثاء بمل: كفه حليا . قال وهب: وترك المكافاه من التطفيف ، ولا بأس باهداء القليل ، قال ولا تحقرن جارة لجارتها ولوفر سن شاة" - وهو نصف الظلف وقال "لو آهدى إلى ذراع لقبلت" وقد كن أزواجه و يتهادين الجراد بينهن، ويكره رد الهدية : ومن منعه من قبولها مانع شرعى فليحسن العذر.
ومنه المصافخة قال له " تصاخوا يذهب الغل، وقال "من أخذ بيد أخيه المسلم إكراما له أكرمه الله" وقال " من تمام التحية الأخذ
باليد" وصافح حماد ابن المبارك بيديه وقال "زر غبا تزدد حبا" وقال " إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه" وقال التله " إذا آخى الرجل الرجل فليسآله عن اسمه واسم آبيه وممن هو فانه أوصل للمودة" وقال ظلة "جبلت القلوب على حب من أحسن اليها، وبغض من أساء اليها" وفى المثل : قطع الضراوة عداوة - أى قطع العادة . ومن ذلك اللعاء للمؤمنين والمؤمنات ، قال لل "من أراد أن يجعل الله له عهدا عنده وفى قلوب المؤمنين مودة فايكثر من الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات.
ومنه تسوية الصفوف فى الصلاة ، قال "استووا ولا تختلفوا فتختلف
Bogga 190
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 439