٢٩٨١. لَكِنْ قَرَارُهُ عَلَى مَنْ يَظْلِمُ * وَلْيُخْفِهَا عَنْهُ وَمَيْنًا يُقْسِمُ
٢٩٨٢. وَكُفِّرَتْ أَوْ دُونَ إِنْمَامٍ غَرَضْ * مَاطَلَ فِي تَخْلِيَةٍ إِنِ اعْتَرَضْ
٢٩٨٣. مَالِكُهَا لِلرَّدِّ أَوْ مَعْ ذَا جَحَدْ * ثُمَّ اسْتَمِعْ بَينةً لَهُ بِرَدْ
٢٩٨٤. قُلْتُ: وَذَا الصَّحِيحُ لَا مَا قَالَهْ * مُنَاقِضًا فِي آخِرِ الوَكَالَهْ
٢٩٨٥. وَمُنْكِرَ اللُّزُومِ فِي الرَّدِّ اقْبَلِ ** أَوْ قَالَ رُدَّهَا عَلَى الوَكِيلِ لِي
٢٩٨٦. فَلَمْ يَرُدَّ المَالَ مَعْ تَمَكُّنِهْ * كَالحُكْمٍ فِي ثَوْبٍ هَوَى فِي مَسْكَنهِ
٢٩٨٧. وَضَامِنٌ آخِذُهَا مِنَ السَّفِيهِ * وَالطَّفْلِ لَا إِنْ كَانَ لِلِحِسْبَةِ فِيهْ
٢٩٨٨. وَضَمِنَا إِنْ أَتْلَفَا الوَدِيعَا * لَا القَرْضَ وَالمَوهُوبَ وَالمَبِيعَا
٢٩٨٩. قُلْتُ: وَمِمَّا قَالَ شَيْخِي يَنْبَغِي * فِي نَحْوِ جِلْدِ مَيْتَةٍ لَمْ يدبَغِ
٢٩٩٠. وَمَا بِقَصْدِ الخَلِّ مِنْ جِريَالِ * تَجْوِيزُنَا إِيدَاعَهُ كالمَالِ
**