554

Al-Athar al-Marwiyah ‘an A’immah as-Salaf fi al-‘Aqidah min Khilal Kutub Ibn Abi ad-Dunya

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Daabacaha

الجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

٤٥٧ - حدثنا حجاج بن يوسف (^١) قال: حدثنا سهل بن حماد قال: حدثنا ثابت الأنصاري قال: حدثني الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف قال: "مرض عبد الرحمن بن عوف (^٢)، فظننا أنه لِما به، فأُغمي عليه، فخرجت أم كلثوم، فصرخت عليه، فلما أفاق قال: أُغمي عليّ؟ قلنا: نعم، قال: أتاني رجلان فقالا لي: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فأخذا بيدي، فانطلقا بي، فلقيهما رجل فقال: أين تنطلقان بهذا؟ قالا: ننطلق به إلى العزيز الأمين، قال: لا تنطلقا به؛ إن هذا ممن سبقت له السعادة في بطن أمه" (^٣).

(^١) هو ابن الشاعر ثقة حافظ التقريب (١١٤٩)، الحافظ الأوحد المأمون، كما قال الذهبي في تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٤٩).
(^٢) هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري، أحد العشرة، أسلم قديما، ومناقبه شهيرة، مات سنة (٣٢ هـ) وقيل غير ذلك، الإصابة (٤/ ٣٤٦)، التقريب (٣٩٧٣).
(^٣) إسناده حسن؛ سهل بن حماد هو أبو عتاب الدلّال صدوق التقريب (٢٦٦٩)، المحتضرين (٢٣٤ - ٢٣٥) رقم (٣٥٢)، ومعمر في الجامع كما في مصنف عبد الرزاق (١١/ ١١٢) رقم (٢٠٠٦٥)، وعبد الرزاق في التفسير (١/ ٦٣)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ١٨٠)، وابن سعد في الطبقات (٣/ ١٣٤)، والفريابي في القدر رقم (٤٣٥)، واللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة (٤/ ٧٤٠) رقم (١٢٢٠)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٢٦٩)، وابن بطة في الإبانة (٢/ ١٤٣) رقم (١٥٨٦/ ١٩٨٧)، والملطي في التنبيه والرد (١/ ١٦٧)، والآجري في الشريعة (٢/ ٨٦١) رقم (٤٣٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٧/ ١١٥) رقم (٩٦٨٤)، وابن =

2 / 576