497

Al-Athar al-Marwiyah ‘an A’immah as-Salaf fi al-‘Aqidah min Khilal Kutub Ibn Abi ad-Dunya

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Daabacaha

الجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

مقامهم منها، ثم ينزل اللَّه سبطا (^١) من الملائكة، فيطيفون بالجن والإنس، أي يحدّقون بهم، ثم ينزل سبطا من الملائكة يطيفون بالملائكة، وبالجن والإنس، ثم ينزل سبطا ثالثا، ورابعا، وخامسا، وسادسا، وينزل اللَّه تعالى في السبط السابع مجنبتاه (^٢) جهنم، فإذا رأوه الخلائق، فيقول: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (٢٤) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (٢٦)﴾ (^٣)، ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (٣٣)﴾ (^٤) " (^٥).
التحليل والتعليق
تضمن أثرا ابن عباس ﵁ والضحاك إثبات النزول والمجيء للَّه ﷿، والآية التي فسرها الضحاك من أقوى الأدلة على إثبات هذه الصفة، قال الإمام القصاب ﵀: "هي حجة خانقة لهم، شديدة عليهم" (^٦)، وقد أوضح ابن القيم وجه ذلك في معرض بيان أوجه إثبات صفة النزول

(^١) السبط يأتي بمعنى الأمة من الأمم، لسان العرب (٧/ ٣٠٨).
(^٢) في الأصل: مجتنباه، وفي طبعة المباركفوري: "مجنبتاه" -كما أثبته- وهو الأليق.
(^٣) سورة الصافات، الآيات (٢٤ - ٢٦).
(^٤) سورة الرحمن، آية (٣٣).
(^٥) إسناده ضعيف، فيه سعيد بن بشير وهو الشامى وسيأتي (١٠١٢)، الأهوال (١٧٩) رقم (١٧٠).
(^٦) نكت البيان (٣/ ٥٠٤).

1 / 503