فإن النبي صلى الله عليه؛ ذكر أن ولد آدم (عليه السلام) كلهم/ 630/ يكونون تحت رايته ولوائه:
477- أخبرنا الأستاذ أبو بكر محمد بن إسحاق بن محمشاد؛ قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ؛ قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن سلم الرقي قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين قال: حدثنا حديج بن معاوية؛ عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر:
عن حذيفة قال: قال أصحاب النبي صلى الله عليه: يا رسول الله [إن] إبراهيم خليل الرحمن؛ وعيسى كلمة الله وروحه؛ وموسى كلمه الله تكليما؛ فما ذا أعطيت أنت؟ [ف] قال [(صلى الله عليه وآله وسلم): «إن] ولد آدم يوم القيامة كلهم تحت رايتي وأنا أول من يفتح له باب الجنة».
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه)؛ ذكر النبي صلى الله عليه أن لواء الحمد تكون بيديه:
478- قرأت بخط أبي أحمد علي بن إبراهيم بن علي الهمداني وأخبرني عنه شيخي محمد بن أحمد؛ عن [إسحاق بن إبراهيم] التغلبي عن مقاتل بن سليمان؛ عن الضحاك بن مزاحم قال: قال رسول الله صلى الله عليه: «أجيء يوم القيامة وعلي بين يدي (1) ومعه لواء الحمد؛ وعليه يومئذ شقتان؛ شقة من سندس وشقة من استبرق».
فقام إليه أعرابي فقال له: فداك أبي وأمي/ 631/ يا رسول الله وهل يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد؟ فقال: «وكيف لا يستطيع حمله وقد أعطي
Bogga 269
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها