377

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى‏

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى‏

الدنيا] ثلاثة إكرام الضيف، والصوم/ 414/ في الصيف، والضرب بين يديك يا رسول الله بالسيف».

وأما البشارة بالولدين:

فإن إبراهيم (عليه السلام) لما أسلم لله وتبرأ عن ما دون الله، شكر الله سعيه ورضي عنه [عمله وقوله وأجاب دعاءه حين] قال: وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين، رب هب لي من الصالحين [فبشرناه بغلام حليم] [101- 99/ الصافات: 37] فبشره [الله] بالغلام الحليم [و] الولد العليم، وأكرمه بإسحاق نبيا من الصالحين (1).

فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه) لما أسلم لله وقام بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه، شكر الله سعيه ورضي عنه وأكرمه/ 416/ بالسبطين الفاضلين أحدهما الحسين الشهيد بدل إسماعيل الذبيح، والآخر الحسن السيد المسموم بدل إسحاق الصالح، أو لا ترى أن أولاد إسحاق يعرفون بالصفرة فيقال [لهم]:

بنو الأصفر وبنات الأصفر ومن اثار السم الصفرة.

وإن جعلت الغلام المبشر به إسحاق، وكان بدل [ه] الحسن، فإن حلم الحسن وكرمه هواده! حملته على خلع نفسه من الأمر وتقليد غيره ذلك (2) وهو أولى به

Bogga 471