سلمة، عن أبيه [قال: قال علي]:
أنا الذي سمتني أمي حيدرة
كليث غابات كريه المنظرة
أو فيهم بالصاع كيل السندرة
[و] السندرة شجرة يعمل منها القسي والنبل، قال الهذلي [أبو جندب]:
إذا أدركت أولاهم أخرياتهم
حنوت لهم بالسندري الموتر
وقال القتيبي (1): «السندري»: يحتمل أن يكون مكيالا يتخذ من هذه الشجرة سمي باسمها كما يسمى القوس «نبعة» باسم الشجرة التي اتخذت منها، فإن كانت «السندرة» كذلك، فإني أحسب الكيل بها كيلا جازفا فيه إفراط، لأن من شأنهم أن يصفوا المجازاة للضرب، والطعن بالوفاء.
[و] قال [القتيبي أيضا]: ويحتمل أن تكون «السندرة» امرأة [كانت] تكيل كيلا وافيا، أو رجلا [كان كذلك].
[283]- ومما يؤيد ما ذكرناه، ما روي عنه رضى الله عنه أنه قال: «أنا حبب إلي [من
Bogga 470