447

Abkar al-Afkar fi Usul ad-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

Noocyada
The Ash'aris
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

** الخامس :

والشدة ، والغضب (1)، والازورار ، والرضا ، والتحير ، والذل ، والخشوع ، ونحو ذلك. وذلك بما تكون عليه عين الناظر من الأوضاع المختلفة ، والتقليب المخصوص ، والكيفية في تحريكها. ومن المعلوم أن الرؤية لا تختلف باختلاف هذه الأحوال ، ولا توصف بها ، فإن العرب لا تصف إلا ما تراه ؛ فدل على أن النظر بمعنى تقليب الحدقة ؛ لا بمعنى الرؤية.

** السادس :

فلان ، ومتعلق الأمر ، والنهى ما كان مقدورا للناظر ؛ والرؤية غير مقدورة له ؛ بخلاف تقليب الحدقة ؛ فكان هو المراد بالنظر.

** وأما الثانى :

نقل عن العرب أنها تقول : نظرت إلى فلان بمعنى انتظرته ويقال : نظرى إلى الله ، ثم إلى فلان / : أى انتظارى ، ولهذا يصح هذا الإطلاق ممن لا رؤية له كالأعمى.

ومن قول الشاعر :

ويوم بذى قار رأيت وجوههم

إلى الموت من وقع السيوف نواظرا (2)

أى منتظرة ضرورة أن الموت لا يرى.

وأيضا قول الشاعر :

وجوه ناظرات يوم بدر

إلى الرحمن يأتى بالفلاح (3)

أى بالفرج من عنده.

وأيضا قول الشاعر :

إنى أليك لما وعدت لناظر

نظر الذليل الى العزيز القاهر (4)

أى منتظر.

ونسبه المحقق إلى حسان بن ثابت رضى الله عنه.

Bogga 530