705

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

عبيدة كتم عزل عمر لخالد حرصًا على وحدة صفوف المسلمين، وقوة معنوياتهم وهم يواجهون العدو، وهذا دليل على تواضع أبي عبيدة وعدم حرصه على الزعامة والرئاسة، والله أعلم.
وظل خالد ﵁ جنديًا مخلصًا لدينه وربه ولولاة أمره تحت إمرة أبي عبيدة يقاتل في صفوفه الروم حتى لقي وجه ربه صابرًا محتسبًا في السنة الحادية والعشرين من الهجرة بمدينة حمص. ولما توفي ﵁ اجتمع نسوة في داره بالمدينة يبكينه فمر بهم عمر ﵁، فقال معترفًا بفضل خالد بن الوليد ﵁ وبمنزلته في الإسلام: وما عليهن أن يرقن من أعينهن على أبي سليمان (^١).

(^١) رواه البخاري/ الصحيح تعليقًا ٢٢٤، التاريخ الصغير ١/ ٧١، الحاكم/ المستدرك ٣/ ٢٩٧، أبو نعيم/ معرفة الصحابة ١/ ٢٠٤، البيهقي/ السنن الكبرى ٤/ ٧١، صحيح عند البخاري في التاريخ.
قال: حدّثنا عمر بن حفص ثنا أبي ثنا الأعمش عن شقيق قال: قيل لعمر: إن نسوة بني المغيرة. وفي النسخة المطبوعة خطأ مطبعي في السند حيث إن فيه: "عن الأعش عن شقيق" والصواب: عن الأعمش، كما في بقية مصادر الأثر. وتكلم ابن حجر ﵀ على طرقه في تغليق التعليق ٢/ ٤٦٦، ٤٦٧.
وقد اختلف في مكان وفاة خالد ﵁، فقيل بحمص وعليه الأكثر، وقيل بالمدينة، ويدل عليه الأثر المتقدم كما قال ابن حجر. الإصابة ١/ ٤١٥، ولا مانع أن تكون وفاة خالد بحمص بلغت أهل المدينة، فاجتمع النسوة في بيته يبكينه.

2 / 734