704

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

ضعيف سندًا ومتنًا وقد تقدم الكلام عليه (^١).
وبعد تولية عمر ﵁ لأبي عبيدة ﵁ روى أنه كتب إليه: أوصيك بتقوى الله الذي يبقي ويفنى ما سواه، الذي هدانا من الضلالة، وأخرجنا من الظلمات إلى النور، وقد استعملتك على جند خالد بن الوليد فقم بأمرهم الذي يحق عليك، لا تقدم المسلمين إلى هلكة رجاء غنيمة، ولا تنزلهم منزلًا قبل أن تستريده لهم، وتعلم كيف مأتاه، ولا تبعث سرية إلا في كثف من الناس، وإياك إلقاء المسلمين في التهلكة وقد أبلاك الله بي، وأبلاني بك، فغمض بصرك عن الدنيا، وألن قلبك عنها، وإياك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك، فقد رأيت مصارعهم (^٢).
وقيل إن أبا عبيدة ﵁ لم يخبر خالدًا ﵁ بعزل عمر إياه ومكث عهد عمر ﵁ عنده شهرين (^٣).
هذا غير مستبعد على أولئك السلف الصالح الذين كان هدفهم الأول مصلحة المسلمين والحرص على وحدة صفوفهم وكلمتهم فلعل أبا

(^١) انظر: ص: ٥٣٢ - ٥٣٥.
(^٢) رواه الطبري/ التاريخ ٢/ ٣٥٥، ٣٥٦، وفي إسناده عيسى بن يزيد مقبول من السابعة. تق ٤٤١، وفيه انقطاع من رواية صالح بن كيسان عن عمر ﵁ وهو ثقة من الرابعة، فالأثر ضعيف، وليس في متنه ما يستنكر.
(^٣) رواه عبد الرزاق/ المصنف ٥/ ٤٨٣، وهو منقطع من رواية الزهري عن عمر ﵁، فالأثر ضعيف.

2 / 733