681

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

سعدة، فقال: أما إذا نشدتنا فإن سعدًا كان لا يسير بالسَّرِيَّة (^١)، ولا يقسم بالسويّة ولا يعدل في القضية، فقال سعد: أما والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبد ك هذا كاذبًا قام رياءً وسمعةً، فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه بالفتن، فكان الرجل بعد إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد، قال عبد الملك أحد رواة الأثر: فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن (^٢).
وروي أن أهل الكوفة شكوا سعدًا لعمر بأنه اتخذ بابًا على قصره يحتجب به عن الناس وعن حاجاتهم، فبعث عمر ﵁ محمد بن مسلمة (^٣) إلى الكوفة وأمره بإحراق باب سعد بن أبي وقاص، فأحرقه (^٤).

(^١) هي القطعة من الجيش. ابن حجر/ فتح الباري ٢/ ٢٣٩.
(^٢) صحيح تقدم في ص: ٦٣٧.
(^٣) تقدمت ترجمته في ص: ٦٦٠.
(^٤) رواه ابن المبارك/ الزهد ص ١٧٩١٨١. ابن سعد/ الطبقات ٥/ ٦٢، إسحاق ابن راهويه/ المسند/ المطالب العالية لابن حجر ل ٤٤٣/أ، أحمد/ المسند ١/ ٥٤، البلاذري/ فتوح البلدان ص ٢٧٧، الطبري/ التاريخ ٢/ ٤٨٠، ٤٨١، الطبراني/ المعجم الكبير ١/ ١٤٤، القضاعي/ مسند الشهاب ص ٦٧، ٦٨ ورجال إسناده عند ابن المبارك ثقات ولكنه منقطع من رواية عباية بن رافع بن خديج عن عمر ﵁ وهو ثقة من الثالثة، ورواه سائر من رواه من طريق عباية سوى ابن سعد فقد رواه من طريق الواقدي، والبلاذري من رواية الكلبي عن أبي مخنف، فالأثر ضعيف.

2 / 710