543

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

وقد بين عمر ﵁ لرعيته أن من بايع أميره فقد بايعه، ولا يلزم من البيعة لقاء الخليفة بشخصه.
قال عمر ﵁ لبشر بن قحيف: إذا بايعت أميري فقد بايعتني (^١).
وكان عمر ﵁ يحذر رعيته من شق عصا الطاعة على الخليفة، ويأمرهم بلزوم طاعته وإن كان عبدًا حبشيًا، ولا شك أن تلك الطاعة مقيدة بما ليس فيه معصية لله ورسوله ﷺ فإذا أمر بالمعصية فلا سمع ولا طاعة كما قال ﷺ: "على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، مالم يؤمر بمعصيته، فإذا أمر بمعصيته فلا سمع ولا طاعة (^٢).

(^١) رواه ابن سعد / الطبقات ٦/ ١٥٦، وفي إسناده سماك بن حرب صدوق تغير بأخره، ولكن سماع شعبة بن الحجاج الراوي عنه هنا روى عنه قبل تغيره، وفيه بشر بن قحيف، تقدم الكلام عليه في الحاشية السابقة، وبقية رجاله ثقات، وقد صححه الحافظ ابن حجر ﵀ في الإصابة ١/ ١٧٢.
(^٢) رواه البخاري / الصحيح ٤/ ٢٣٤.

2 / 570