أسوة بأصحاب رسول الله ﷺ الذين قدموا معه في حجة الوداع قارنين ولم يسوقوا هديا.
وإذا أحرم بالعمرة ثم أدخل عليها الحج قبل الطواف فهو قارن أيضا.
الإفراد: أما الإفراد فهو أن يحرم من يريد الحج من الميقات بالحج، ويقول تلبيته: لبيك بحج. ويبقى محرما إلى ما بعد الحج، ثم يحرم بالعمرة بعده إن شاء، إن لم يكن قد أدى عمرة الإسلام وإن كان سبق له أداؤها فهو مخير إن شاء أتى بعمرة نافلة وإن شاء انصرف إلى أهله.
التمتع: أما التمتع فهو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج، ثم يحج في ذلك العام وعليه دم للتمتع - ذبيحة يذبحها يوم العيد بمنى أيام التشريق.
وأهل المسجد الحرام، أي سكانه ومن كانوا في حدود الحرم، إذا خرجوا من مكة ثم دخلوها معتمرين في أشهر الحج فليس عليهم دم متعة، لقوله تعالى:
1 / 98
المقدمة
الحلقة الأولى واقع الحاج ووضعه
الحلقة الثانية فضل مكة والحرم
الحلقة الثالثة العبادة
الحلقة الرابعة أركان الإسلام
الحلقة الخامسة ما يشترط للصلاة من طهارة
الحلقة السادسة ستر العورة واستقبال القبلة
الحلقة السابعة صفة الصلاة بطريقة عملية
الحلقة الثامنة يوم الجمعة وفضله
الحلقة التاسعة صلاة النوافل
الحلقة العاشرة الركن الثالث من أركان الإسلام إيتاء الزكاة
الحلقة الحادية عشرة الركن الرابع من أركان الإسلام صوم رمضان
الحلقة الثانية عشرة الركن الخامس من أركان الإسلام الحج