412

Осули аль-Футья фи аль-Фих ала мазхаб аль-Имам Малик

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

Редактор

محمد العلمي

Издатель

الرابطة المحمدية للعلماء

Издание

الأولى

Год публикации

1440 AH

Место издания

الرباط

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Фатимиды

وقال في الأعجمي الصغير يموت: إنه لا يُصلَّى عليه، وإن كان من نية صاحبه أن يجعله مسلما، إلا أن يجيب إلى الإسلام بعد أن يَعْقِلَه.

وقد روى معن بن عيسى في هذه المسألة عن مالك: أن حكمَه حكْمُ الإسلام، ويُصلَّى عليه.

وكذلك قال ابن الماجشون(1).

وقال ابن القاسم، في موضع آخر: إذا زوج المجوسيُّ ابنَه الصغيرَ من مجوسية، ثم أسلم الصبي، لم تَقع الفُرقة بينه وبين زوجته، إلا أن يَثْبُت، حتى يحتلم. فلم يجعل إسلامه إسلاما(2).

وقال(3) مالك: إذا أسلم الرجل وله أولاد قد تناهزوا(4) الحلم، ثم مات الأب، فإن المال يُوقَف حتى يحتلموا: فإن اختاروا الكفر، فلا ميراث لهم.

وإن اختاروا الإسلام، أَخَذوا الميراث(5).

ولم يقل: يُعرَض عليهم الإسلام.

قال: وإذا ارتد قبل البلوغ، فإنه لا يصلی علیه، ولا تؤكل ذبيحته.

قال سحنون: هو يُكرِهه على الإسلام، ولا يقتله. أرى أن يُصلَّى علیه، ویَرِثِه ورثتُه المسلمون(6).

  1. النوادر والزيادات (599/1)، الجامع لابن يونس (986/9).

  2. التهذيب (248/2).

  3. في (ع): ((وقد قال)).

  4. كذا في النسخ الثلاثة، وعليها في (و) علامة تضبيب.

  5. النوادر والزيادات (268/13).

  6. التهذيب (399/1)، التوضيح (150/2)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الردة: ((لا المراهق والمتروك لها فلا یجبر بقتل إن امتنع ویوقف إرثه)).

411