Осули аль-Футья фи аль-Фих ала мазхаб аль-Имам Малик
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Редактор
محمد العلمي
Издатель
الرابطة المحمدية للعلماء
Издание
الأولى
Год публикации
1440 AH
Место издания
الرباط
Ваши недавние поиски появятся здесь
Осули аль-Футья фи аль-Фих ала мазхаб аль-Имам Малик
Мухаммад ибн Харис аль-Хушни (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
Редактор
محمد العلمي
Издатель
الرابطة المحمدية للعلماء
Издание
الأولى
Год публикации
1440 AH
Место издания
الرباط
قال عبد الملك: صداق المرأة المتزوجة في المرض من الثلث مقام الدين من رأس المال(1).
7- واختلف ابن القاسم وعبد الملك، في الرقبة التي يوصي بعتقها، وهي بغير عينها، والوصية بالدنانير والدراهم لرجل:
فقال ابن القاسم: يتحاصان.
وقال عبد الملك: تُبدأ الرقبة التي ليست بعينها، فتعتق.
والذي سبق عبد الملك بن الماجشون من التبدية في كتاب(2): التدبير في الصحة، ثم العتق البت(3)، ثم التدبير في المرض، ثم الزكاة، ثم الموصى له بالعتق، ثم الذي أوصى أن يشترى بعينه للعتق(4).
8- وإذا أوصى بكتابة عبد(5)، أو بعتق عبد إلى أجل، أو عتق عبد بعد خدمة رجل مدة ذكرها، وأوصى وصايا، وضاق الثلث. فانظر:
فإن كان العبد هو الثلث وقفا، نفذت الوصية للعبد، وكانت كتابته، أو غلته، أو خدمته هي باقي الثلث، فيتحاص(6) فيها أهل الوصايا، إن لم يجز الورثة وصية صاحبهم.
(1) النوادر والزيادات (11/386 و388)، الجامع لابن يونس (19/782)، التوضيح (8/518)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الوصايا: "وقدم لضيق الثلث فك أسير ثم مدبر" وما يليها.
(2) كذا في النسخ الثلاثة، والمتجه: "كتابه".
(3) في (ع): "المبتل".
(4) النوادر والزيادات (11/378 و387)، التوضيح (8/522).
(5) "عبد": سقطت من (ع).
(6) في النسخ الثلاثة "فيتحاصا"، وعليها في (و) علامة تضبيب.
279