- زاد الكوفيون في معاني الإضافة: أن تكون بمعنى "عند"، مثل: رَقُود الحَلَب، وجعله البصريون من المبالغة في الوصف، فوُصف الحلب بأنه رقود؛ لَمَّا كان الرقاد عنده (^٦).
- منع الكوفيون إعمال صيغ المبالغة، وأجازه بعض البصريين، كسيبويه، وأجاز بعضهم إعمال بعضها دون بعض (^٧).
- عمل المصدر إذا كان بـ"أَلْ" ضعيف عند البصريين، ممتنع عند الكوفيين (^٨).
- عمل ضمير المصدر ممتنع عند البصريين، جائز عند الكوفيين (^٩).
- اسم المصدر لا يعمل عند البصريين، ويعمل عند الكوفيين (^١٠).
(^١) المخطوطة الأولى ١٣/أ.
(^٢) المخطوطة الأولى ١٤/أ.
(^٣) المخطوطة الأولى ١٤/ب.
(^٤) المخطوطة الأولى ١٥/ب.
(^٥) المخطوطة الأولى ١٦/أ.
(^٦) المخطوطة الثانية ٥٦.
(^٧) المخطوطة الثانية ٧٤.
(^٨) المخطوطة الأولى، الأولى الملحقة بين ١٣/ب و١٤/أ.
(^٩) المخطوطة الثانية ٧١.
(^١٠) المخطوطة الثانية ٧١.
1 / 57
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها