86Подарок для поминающихتحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلينАш-Шаукани - 1250 AHالشوكاني - 1250 AHИздательدار القلمИзданиеالأولىГод публикации١٩٨٤Место изданияبيروتЖанрыAsceticism and Softening of the HeartsHadith-based thematic studiesSufism and Conduct•РегионыЙемен•Империя и ЭрасЗайдитские имамы (Йемен Саада, Сана), 284-1382 / 897-1962للثناء والمبدىء الْمظهر للشَّيْء من الْعَدَم والمعيد الَّذِي يُعِيد مَا فني والمحيي الَّذِي يُعْطي الْحَيَاة لمن يَشَاء والمميت لمن أَرَادَ من خلقه والحي الدَّائِم الْحَيَاة والقيوم الْقَائِم بِأُمُور خلقه والواجد بِالْجِيم الَّذِي يجد كل مَا يُريدهُ والماجد المتعالي المتنزه والصمد الَّذِي يصمد إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج جَمِيع خلقه ويلتجئون أليه والقادر المتمكن من كل مَا يُريدهُ بِلَا معالجة والمقتدر الْمُتَوَلِي على كل ذِي قدرَة والمقدم الَّذِي يقدم بعض الْأَشْيَاء على بعض والمؤخر الَّذِي يُؤَخر بَعْضهَا عَن بعض وَالْأول مبدأ الْوُجُود وَالْآخر مُنْتَهى الْوُجُود وَالظَّاهِر الَّذِي ظهر بآياته وَالْبَاطِن الَّذِي بطن بِذَاتِهِ والوالي الَّذِي يتَوَلَّى أُمُور خلقه والمتعالي الْبَالِغ فِي الْعُلُوّ المتنزه عَن النَّقْص وَالْبر المحسن بِالْخَيرِ والتواب الَّذِي يرجع بالأنعام على كل مذنب والمنتقم المعاقب للعصاة وَالْعَفو كثير الْعَفو عَن السَّيِّئَات والرؤوف ذُو الرَّحْمَة الْبَالِغَة وَمَالك الْملك الَّذِي يفعل فِي ملكه مَا يُرِيد وَذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام الَّذِي لَا شرف وَلَا كَمَال إِلَّا وَهُوَ مُسْتَحقّه وَلَا مكرمَة إِلَّا مِنْهُ والمقسط الْعَادِل فِي أَحْكَامه وَالْجَامِع الْمُؤلف بَين شتات الْحَقَائِق الْمُخْتَلفَة والغني المستغني عَن كل شَيْء وَالْمُغني لِعِبَادِهِ عَن غَيره يُعْطي من يَشَاء مَا يَشَاء وَالْمَانِع الرافع لأسباب الْهَلَاك أَو مَانع من يسْتَحق الْمَنْع والضار الَّذِي يضر من يَشَاء والنافع الَّذِي ينفع من أَرَادَ والنور الظَّاهِر بِنَفسِهِ وَالْهَادِي الَّذِي يهدي خلقه إِلَى مَا يُرِيد والبديع الْمُبْدع وَهُوَ الْآتِي بِمَا لم يسْبق أليه وَالْبَاقِي الدَّائِم الْوُجُود وَالْوَارِث الْبَاقِي بعد فنَاء الْعباد والرشيد الَّذِي تكون تدبيراته على غَايَة الصَّوَاب والسداد والمرشد لِلْخلقِ إِلَى مصالحهم والصبور الَّذِي لَا يعجل بالمؤاخذة لمن عَصَاهُ //(من كَانَ دعاؤه اللَّهُمَّ أحسن عاقبتنا فِي الْأُمُور كلهَا وأجرنا من خزي الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة مَاتَ قبل أَن يُصِيبهُ الْبلَاء (ط» // الحَدِيث أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث بسر بن أبي أَرْطَاة وَأخرجه أَيْضا من حَدِيثه أَحْمد فِي مُسْنده وَابْن1 / 90КопироватьПоделитьсяСпросить AI