يحضر من الْولدَان وَفِي رِوَايَة لِابْنِ السّني من هَذَا الحَدِيث أَنه كَانَ ﷺ إِذا أَتَى بباكورة تمر وَضعهَا على يَمِينه ثمَّ على شَفَتَيْه ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ كَمَا أريتنا أَوله فأرنا آخِره ثمَّ يُعْطِيهِ من يكون عِنْده من الصّبيان (قَوْله باكورة تمر) هِيَ أول الْفَاكِهَة //
(وَإِذا رأى أَخَاهُ الْمُسلم يضْحك قَالَ أضْحك الله سنك (خَ. م» // الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ اسْتَأْذن على رَسُول الله ﷺ عمر بن الْخطاب ﵁ وَعِنْده نسْوَة من قُرَيْش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صَوته فَلَمَّا اسْتَأْذن عمر بن الْخطاب ﵁ قمن فابتدرن الْحجاب فَأذن لَهُ رَسُول الله ﷺ فَدخل عمر وَرَسُول الله يضْحك فَقَالَ لَهُ عمر أضْحك الله سنك يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عجبت من هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كن عِنْدِي فَلَمَّا سمعن صَوْتك قمن فابتدرن الْحجاب فَقَالَ عمر لَهُنَّ يَا عدوات أَنْفسهنَّ أتهبنني وَلَا تهبن رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَ نعم أَنْت أفظ وَأَغْلظ من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إيه يَا ابْن الْخطاب وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا لقيك الشَّيْطَان سالكا فجا قطّ إِلَّا سلك فجا غير فجك وَأخرجه أَيْضا النَّسَائِيّ وَوجه الِاسْتِدْلَال بقول عمر بن الْخطاب ﵁ أَنه قَالَ فِي حَضْرَة رَسُول الله ﷺ فقرره فَكَانَ القَوْل بذلك لمن ضحك فِيمَا لَا بَأْس بِهِ سنة //
(وَإِذا رأى عَلَيْهِ ثوبا جَدِيدا قَالَ تبلي ويخلف الله (د» // الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد كَمَا قَالَ المُصَنّف ﵀ وَهُوَ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ الَّذِي قدمنَا ذكره فِيمَا يَقُول الْإِنْسَان إِذا لبس ثوبا جَدِيدا وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد قَالَ أَبُو نَضرة فَكَانَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ إِذا لبس أحدهم ثوبا جَدِيدا قيل لَهُ تبلى ويخلف الله وَقد حسن أصل هَذَا الحَدِيث التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم وَابْن حبَان كَمَا تقدم وَفِي الحَدِيث الْجمع بَين الدُّعَاء للابس بِأَن يعِيش حَتَّى يبْلى ذَلِك الثَّوْب وَأَن يخلف الله عَلَيْهِ مَا يلْبسهُ //
1 / 281
السند
رواية المصنف رحمة الله للعدة
تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين
ترجمة ابن الجزري ﵀
خطبة ابن الجزري ﵀
في فضل الذكر والدعاء والصلاة والسلام على النبي ﷺ وآداب ذلك
فضل الذكر
دعاء عمر بن عبد العزيز ﵀
فضل الذكر على الصدقة
استشكال بعض أهل العلم لهذا الحديث والجواب عنه
أفضل الأعمال ذكر الله
استشكال بعض أهل العلم
تفضيل الذكر على الجهاد
مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكره كالحي والميت
فضل الدعاء
بحث نفيس في كون الدعاء يرد القضاء
فضل الصلاة على النبي ﷺ
فصل في آداب الذكر
فصل في آداب الدعاء
سيد المجالس قبالة القبلة
مسح الوجه باليدين في الدعاء
وجه التوسل بالأنبياء بالصالحين
في أوقات الإجابة وأحوالها وأماكنها ومن يستجاب له وبم يستجاب واسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى وعلامة الاستجابة والحمد عليها
فصل في أوقات الإجابة وأحوالها
فصل في أماكن الإجابة وهي المواضع المباركة
فصل الذين يستجاب دعاؤهم وبم يستجاب
فصل في بيان اسم الله الأعظم
ما ورد في تعيين الاسم الأعظم
اختلف في الاسم الأعظم على نحو أربعين قولا
أرجح ما ورد في تعيين الاسم الأعظم
فصل في فضل أسماء الله الحسنى
فصل في علامة استجابة الدعاء
فيما يقال في الصباح والمساء والليل والنهار خصوصا وعموما وأحوال النوم واليقظة
فصل في أذكار الصباح والمساء
فصل فيما يقال في الليل والنهار جميعا
فصل فيما يقال في النهار
فصل فيما يقرأ في الليل
فصل في النوم واليقظة
فصل في آداب الرؤيا
فيما يتعلق بالطهور والمسجد والأذان والإقامة والصلاة الراتبة وصلوات منصوصات