541

والأمر: اعترض له الشك فيه كأنه جعله شاكا كأرابه إرابة فيهما، وهي لغة هذيل، وقال اليزيدي: هي لغة رديئة.

وقيل: هي بمعنى أوهمه الريبة، لا بمعنى رابه.

قال أبو زيد: رابه إذا استيقن منه الريبة (1)، فإذا أساء به الظن ولم يستيقن قيل: أرابه. وهذا معنى قول الراغب: الريب أن يتوهم في الشيء أمر ما، ثم ينكشف عما توهم (منه) (2)، والإرابة: أن يتوهمه فينكشف خلاف ما توهم، ولهذا قيل: القرآن فيه إرابة وليس فيه ريب، وعليه قول الشاعر (3):

أخوك الذي إن ربته قال: إنما ... أراب وإن عاتبته لان جانبه

وأراب الرجل، والأمر: صار ذا ريبة، فهو مريب.

وريب الزمان: ما يقلق النفوس ويشخص بالقلوب من نوائبه.

وارتاب: شك ..

وبه: اتهمه، كتريب فيهما.

واستراب به: رأى منه ما يريبه، أو الكل بمعنى.

ويقال: لا تربه بشيء، أي لا تفعل به ما يشك له في الأمن والسلامة.

وأمر رياب، مشددا: مفزع.

والريب والراب، كالعيب والعاب: الحاجة؛ قال (4):

قضينا من تهامة كل ريب

ومالك بن الريب: شاعر إسلامي، وكان لصا فاتكا في أول بني أمية.

Страница 94