Ваши недавние поиски появятся здесь
Тираз Аввал
Ибн Маасум аль-Хасани (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
والأمر: اعترض له الشك فيه كأنه جعله شاكا كأرابه إرابة فيهما، وهي لغة هذيل، وقال اليزيدي: هي لغة رديئة.
وقيل: هي بمعنى أوهمه الريبة، لا بمعنى رابه.
قال أبو زيد: رابه إذا استيقن منه الريبة (1)، فإذا أساء به الظن ولم يستيقن قيل: أرابه. وهذا معنى قول الراغب: الريب أن يتوهم في الشيء أمر ما، ثم ينكشف عما توهم (منه) (2)، والإرابة: أن يتوهمه فينكشف خلاف ما توهم، ولهذا قيل: القرآن فيه إرابة وليس فيه ريب، وعليه قول الشاعر (3):
أخوك الذي إن ربته قال: إنما ... أراب وإن عاتبته لان جانبه
وأراب الرجل، والأمر: صار ذا ريبة، فهو مريب.
وريب الزمان: ما يقلق النفوس ويشخص بالقلوب من نوائبه.
وارتاب: شك ..
وبه: اتهمه، كتريب فيهما.
واستراب به: رأى منه ما يريبه، أو الكل بمعنى.
ويقال: لا تربه بشيء، أي لا تفعل به ما يشك له في الأمن والسلامة.
وأمر رياب، مشددا: مفزع.
والريب والراب، كالعيب والعاب: الحاجة؛ قال (4):
قضينا من تهامة كل ريب
ومالك بن الريب: شاعر إسلامي، وكان لصا فاتكا في أول بني أمية.
Страница 94