Ваши недавние поиски появятся здесь
Тираз Аввал
Ибн Маасум аль-Хасани (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
(عليكم بالجهاد فإنه رهبانية أمتي) (7) يريد أن الرهبان وإن تركوا الدنيا فلا ترك أكثر من بذل النفس، وكما أنه لا افضل من الترهب عندهم فلا أفضل من الجهاد في الإسلام.
ومنه: (ترهب أمتي الجلوس في المساجد انتظار الصلاة) (1)، أي لانتظارها.
(بين رهابته ومعدته) (2) هي العظيم المشرف على البطن من أسفل الصدر.
المصطلح
الرهبة: ميل النفس وانصبابها إلى جهة الهرب، بل هي الهرب؛ فرهب وهرب كجبذ وجذب، فصاحبها يهرب أبدا؛ لتوقع العقوبة مع مجاري أوصافه.
ومن أوصافها وعلاماتها: حركة القلب إلى الانقباض من داخل، وهربه وانزعاجه عن انبساطه، حتى أنه يكاد يبلغ الرهابة في أسفل الصدر، مع ظهور الكآبة والكمود على الظاهر.
المثل
(رهبوت خير من رحموت) (3) أي لأن ترهب خير من أن ترحم.
(رهباك خير من رغباك) (4) بالضم فيهما، ويفتحان، أي رهبته منك خير من حبه لك، أو لأن تعطى على الرهبة منك خير من أن ترغب إليهم.
ريب
الريب: قلق النفس واضطرابها، ثم استعمل في مطلق الشك أو مع تهمة، والاسم: الريبة، بالكسر.
ورابه الرجل يريبه ريبا: أوقعه في الريبة، أي في الشك مع التهمة، فارتاب ..
Страница 93