Ваши недавние поиски появятся здесь
Тираз Аввал
Ибн Маасум аль-Хасани (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
(الرقبى لمن أرقبها) (9) هي كحبلى أن يقول الرجل لآخر: جعلت لك هذه الدار، فإن مت قبلي رجعت إلي، وإن مت قبلك فهي لك، وهي من المراقبة؛ لأن كلا منهما يرقب موت صاحبه، وأرقبها إياه: قال له: هي لك رقبى.
(يرقب الوقت) (1) من: رقبت الفجر، إذا انتظرت وقت طلوعه.
(النقاد ذو الرقبة) (2) من: نقد الطائر الحب: نقره، أو من: نقدته الحية: لدغته. وذو الرقبة: الطويل العنق. ومن خبره ما روته عائشة بنت عبد الرحمان بن السائب عن أبيها، قال: جمع زياد بن أبيه شيوخ أهل الكوفة وأشرافهم في مسجد الرحبة؛ ليأمرهم بسب علي 7 والبراءة منه، وكنت فيهم، فكان الناس من ذلك في أمر عظيم، فغلبتني عيناي فنمت، فرأيت في النوم شيئا طويلا، طويل العنق أهدل أهدب، فقلت: من أنت؟ قال: أنا النقاد ذو الرقبة، قلت: وما النقاد ذو الرقبة؟ قال: طاعون، بعثت إلى صاحب هذا القصر لأجتثه من جديد الأرض، كما عتا وحاول ما ليس له بحق، قال: فانتبهت فزعا وأنا في جماعة من قومي، فقلت: هل رأيتم ما رأيت؟ فقال رجلان منهم: رأينا كيت وكيت، على الصفة، وقال الباقون: ما رأينا شيئا، فما كان بأسرع من أن خرج خارج من الدار، فقال: يا هؤلاء انصرفوا، فإن الأمير عنكم مشغول، فسألناه عن خبره، فخبرنا أنه طعن في ذلك الوقت. فما تفرقنا حتى سمعنا الواعية عليه، فأنشأت أقول في ذلك:
قد جشم الناس أمرا ضاق ذرعهم ... بحمله حين ناداهم إلى الرحبه ...
يدعو على ناصر الإسلام حين رأى ... له على المشركين الطول والغلبه ...
Страница 77