523

(فارتقب إنهم مرتقبون) (1) فانتظر ما يحل بهم من العذاب، إنهم منتظرون أن تحل بك الدوائر.

(فخرج منها خائفا يترقب) (2) يتوقع المكروه من جهتهم، أو لحاق الطالبين له.

(وكان الله على كل شيء رقيبا) (3) ناظرا وحافظا ومهيمنا.

الأثر

(أنفقته في رقبة) (4) في فك رقبة أسيرة.

(لنا رقاب الأرض) (5) أي عينها ونفسها، يعني ما كان من أرض الخراج فهو للمسلمين ليس لأصحابه قبل الإسلام فيه شيء؛ لأنه فتح عنوة.

وفي حديث الخيل: (لم ينس حق الله في رقابها وظهورها) (6) أراد بحق الرقاب الإحسان إليها، وبحق الظهور الحمل عليها.

(ارقبوا محمدا في أهل بيته) (7) أي راعوه واحفظوه برعايتهم واحترامهم.

(ما تعدون الرقوب فيكم؟ قالوا من لا يبقى له ولد، فقال: بل الرقوب من لم يقدم من الولد شيئا) (8) أي من لم يمت له ولد قبله، يريد أن ولد المسلم في الحقيقة من قدمه فرطا فاحتسبه، ومن لم يرزق ذلك فهو كالذي لا ولد له.

Страница 76