718Тибьян в Аксам Куранالتبيان في أيمان القرآنИбн Каййим аль-Джаузийя - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHРедакторعبد الله بن سالم البطاطيИздательدار عطاءات العلم (الرياض)ИзданиеالرابعةГод публикации١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Место изданияدار ابن حزم (بيروت)ЖанрыQuranic Sciences and Exegesis•РегионыСирия•Империя и ЭрасМамлюкиالأدلَّة على أنَّه إلهٌ واحدٌ، ولو كان معه إلهٌ آخر لكان الإله مشاركًا له في ربوبيَّتِه، كما شاركه في إلهيَّتِه. تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.وهذه قاعدة القرآن؛ يقرِّرُ توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية، فيقرِّرُ كونه معبودًا وحدَهُ بكونه خالقًا رازقًا وحده.وخَصَّ "المشارِقَ" هاهنا بالذِّكْرِ:١ - إمَّا لدلالتها على "المغارب"، إذ الأَمْرَانِ المُتَضَايفَانِ كلٌّ منهما يستلزم الآخر.٢ - وإمَّا لكون "المشارق" مطالعَ الكواكب، ومظاهرَ الأنوار.٣ - وإمَّا توطِئَةً لما ذُكِرَ بعدها من تزيين السماء بزينة الكواكب، وجَعْلِها حفظًا من كلِّ شيطانٍ مارِدٍ.فَذِكْرُ "المشارِقِ" أنسبُ (^١) بهذا المعنى وأَلْيَقُ. والله تعالى أعلم.(^١) في (ح) و(م): لسبب.1 / 648КопироватьПоделитьсяСпросить AI