422

Салафитское вероучение Мухаммада ибн Абдуль-Ваххаба и его влияние на исламский мир

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Место издания

المملكة العربية السعودية

وأورد أنه صح عنه ﷺ في أحاديث كثيرة: أنه نهى عن القتال في الفتنة وأخبر ﷺ بوقوعها وحذر منها١.
قال الشيخ فحصل بمجموع ما ذكرنا: أن الصواب مع سعد بن أبي وقاص وابن عمر وأسامة بن زيد وأكثر الصحابة الذين قعدوا واعتزلوا الطائفتين، وأن علي بن أبي طالب وأصحابه أقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه، وأن الفريقين كلهم لم يخرجوا من الإيمان، وأن الذين خرجوا من الإيمان: إنما هم أهل النهروان.
ثم قال الشيخ: "وأجمع أهل السنة على السكوت عما شجر بين الصحابة ﵃ ولا يقال فيهم إلا الحسنى- فمن تكلم في معاوية أو غيره من الصحابة فقد خرج عن الاجماع٢.
- والخلاصة- أن الشيخ يتولى أصحاب رسول الله ﷺ جميعا ويذكر محاسنهم، ويترضى عنهم ويستغفر لهم، ويكف عن مساويهم، ويسكت عما شجر بينهم ويعتقد فضلهم عملا بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ

١ انظر: ما في صحيح البخاري مثلا، ج ٨ كتاب الفتن، ص ٨٦ - ٩٩.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الثالث، مختصر سيرة الرسول ﷺ ص ٣١٦، ٣١٨، ٣٢١-٣٢٢.

1 / 433