Салафитское вероучение Мухаммада ибн Абдуль-Ваххаба и его влияние на исламский мир
عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي
Издатель
عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة
Издание
الثانية
Год публикации
١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م
Место издания
المملكة العربية السعودية
•
Регионы
•Саудовская Аравия
المجلد الأول
مقدمة
...
عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية
تأليف: د. صالح بن عبد الله العبود
المقدمة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ١.
﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَة وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تساءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقيبًا﴾ ٢.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ٣.
أما بعد:
فإن خير الحديث كتاب الله ﷿، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة٤.
١ سورة آل عمران: ١٠٢.
٢ سورة النساء: ١.
٣ سورة الأحزاب: ٧٠.
٤ هذه تسمى خطبة الحاجة، كان رسول الله ﷺ يعلمها أصحابه، وهي مشروعة بين يدي الحاجة؛ كعقد النكاح، أو تقرير حق، ورد باطل، أو درس، أو مؤلف ... ونحو ذلك، وهي في: (مسند أحمد) (١/ ٣٩٢، ٤٣٢)، و(سنن أبي داود) (٢/ ٥٩١)، و(الترمذي) (٣/ ٤١٣) - وقال: "حسن" -، والنسائي (٦/ ٨٩)، وابن ماجة (١/ ٦٠٩)، والدارمي (٣٥٨)؛ عن عبد الله بن مسعود ﵁، وكلهم رووه في (كتاب النكاح، باب خطبة النكاح)، وفي (صحيح مسلم) صدره عن ابن عباس (الجمعة، رقم ٤٦)، وآخره عن جابر (رقم ٤٣ و٤٤، ج١/ ٥٩٣) . وقال الألباني: "ورد عن ستة من الصحابة"، وذكرهم. وانظر: (رسالة خطبة الحاجة) . إلا أن السياق يزيد وينقص وما أثبته هنا سياق رواية ابن مسعود وما بين القوسين زيادة ثابتة في بعض الروايات كما يقول الشيخ الألباني.
1 / 5
ولا يدرك هذا الخير ويجتنب ذلك الشر إلا بتوفيق الله ﷾ باتباع كتابه وهدي نبيه في العلم والعمل وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة، و"يد الله على الجماعة"١.
ونعني بالجماعة: الذين اجتمعوا على كتاب الله الذي أنزله على رسوله محمد بن عبد الله ﷺ مهيمنا على ما قبله، وسنة رسوله ﷺ وهديه، لأنه ﷺ خاتم النبيين الذي أرسل بكمال الدين وتمام النعمة والكتاب المهيمن والحكمة الجامعة، إلى قيام الساعة وإلى الناس كافة، وبايعوا أميرا منهم على ذلك، واجتمع أمرهم عليه؛ فإنه لا إسلام إلا بالجماعة، ولا
١ انظره حديثا مرفوعا عن رسول الله ﷺ، في كتاب السنة لابن أبي عاصم (ج ١ ص٤٠)، قال الألباني في تخريجه: "حديث صحيح".
1 / 6
جماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بسمع وطاعة.
ولقد بعث الله محمدًا على حين فترة من الرسل، وعلى حين تفرق بين الناس - خصوصًا العرب - تفرقا شديدا، وكانوا في ضلال مبين، كما وصفهم الله ﷿ بقوله: ﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ ١. قال ابن كثير: ﴿وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ﴾؛ أي: من قبل هذا الرسول. ﴿لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾؛ أي: لفي غيٍّ وجهلٍ ظاهر جلي بيَّن لكل أحد"٢.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "اعلم أن الله سبحانه تعالى أرسل محمدا ﷺ إلى الخلق، وقد مقت أهل الأرض: عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب، ماتوا - أو أكثرهم - قبل مبعثه. والناس إذ ذاك أحد رجلين: إما كتابي معتصم بكتاب إما مبدل وإما منسوخ، أو بدين دارس، بعضه مجهول، وبعضه متروك، وإما أمي من عربي وعجمي، مقبل على عبادة ما استحسنه وظن أنه ينفعه: من نجم، أو وثن، أو قبر، أو تمثال، أو غير ذلك. والناس في جاهلية جهلاء، من مقالات يظنونها علما وهي جهل وأعمال يحسبونها صلاحا وهي فساد. وغاية البارع منهم علما وعملا: أن يحصل قليلا من العلم الموروث عن الأنبياء المتقدمين مشوبا بأهواء المبدلين والمبتدعين قد اشتبه عليهم حقه بباطله، أو يشتغل
١ سورة آل عمران: ١٦٤، والجمعة: ٢.
٢ تفسير ابن كثير: ١/ ٤٢٤.
1 / 7
ويتحصل من ذلك أن الولاية والإمارة تنعقد شرعا بإحدى ثلاث طرق هي:
١- إما بالشورى والاختيار؛ كما انعقدت لأبي بكر ﵁.
٢- أو بالوصية؛ كما انعقدت لعمر ﵁ بوصية من أبي بكر ﵁.
٣- أو بالغلبة؛ كما انعقدت لمعاوية ﵁ عام ٤٠هـ - بعد تنازل الحسن، وهو عام الجماعة؛ كما سبق بيانه.
أما عثمان ﵁، فقد انعقدت له بالشورى والوصية معًا، وعلي ﵁ انعقدت له بالاختيار والمغالبة، ومن بعده الحسن، لكنه تنازل لمعاوية؛ جمعا لكلمة المسلمين، وحقنا للدماء، وتركا للمغالبة وسفك الدماء.
وهذه الطرق الثلاث التي تنعقد بها الإمارة والولاية كما سبق بيانها هي السنة النبوية التي أمر النبي ﷺ بالتمسك بها عند الاختلاف وحدوث التفرق، وأوصى بها ﷺ، كما في حديث العرباض بن سارية "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، وإنه من يعش منكم؛ فسيرى اختلافا كثيرا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين؛ عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم
1 / 8
ومحدثات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة" ١.
وكان من سنتهم أن من أتاهم وأمرهم جميع يريد أن يفرق جمعهم وينازع الأمر أهله: أن يدفعوه، وإن لم يندفع إلا بالمقاتلة؛ قاتلوه وقتلوه كائنا من كان؛ جمعا للكلمة، ودرءًا للتفرق والفتن، وحفاظا على الجماعة، والتزاما للسمع والطاعة؛ فقد استقر لديهم أنه لا إسلام إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بسمع وطاعة للأمير، وإن كان عبدًا متأمرًا.
غربة الإسلام:
ولكن مع كثرة المحدثات وغلبة الجهل يصبح الإسلام غريبا، ويتفرق أمر المسلمين، فيصيرون فرقا كثيرة بعد أن كانوا أمة واحدة؛ كما حصل ذلك في واقع المسلمين اليوم، وطريق العودة إلى وحدتهم هو إعزازهم أهل السنة والجماعة منهم، ولزم جماعتهم وإمامهم، ولا طريق غير ذلك.
وقد بدأت غربة الإسلام بعد مضي قرن الرسول ﷺ، الذي هو خير القرون، ثم مضى القرن الذي يليه، ثم الذي يليه أيضًا، كما روى البخاري في صحيحه في فضائل أصحاب النبي ﷺ عن عبد الله أن النبي ﷺ قال:
١ رواه أحمد في (المسند) (٤/١٢٦- ١٢٧)، وأبو داود في (السنن) (باب لزوم السنة، ح٤٤٤٣)، والترمذي - وقال: "حديث حسن صحيح" - في (العلم، باب الأخذ بالسنة واجتناب البدعة، ٧/٤٣٨، ح٢٨١٥)، وابن ماجه في (المقدمة، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين، رقم ٤٢) ..
1 / 9
"خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته" ١.
وكلما جاء زمان كان الذي بعده شرًا منه، وكانت غربة الإسلام فيه أشد كما أخبر رسول الله ﷺ، فيما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء" ٢.
هذا في غالب الأحوال. وقد جعل الله دين محمد ﷺ باقيًا إلى قيام الساعة، فلم تخل الأرض من قائم له بحجته أبدًا، كما بدأ، كما روى مسلم في صحيحه: "لا يزال الدين قائمًا حتى تقوم الساعة" ٣.
وكما روى البخاري في صحيحه في المناقب عن معاوية ﵁ يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك" ٤.
وممن يقيم الله بهم الحجة الأئمة المجددون، فكلما جاء قرن من القرون التي تنطمس فيه أكثر معالم الدين، ويكاد ينتقض حبله، وتتعطل
(ج ٤ ص١٨٩) .
٢ وكذلك رواه مسلم عن ابن عمر، انظر (ج ١ / ١٣٠)، ورواه غير مسلم من طرق عديدة انظر تخريجه في كتاب غربة الإسلام، لابن رجب الحنبلي.
(ج ٤ ص١٤٥٣) .
(ج ٤ ص ١٨٧) .
1 / 10
بعمل القليل منه مشروع وأكثر مبتدع لا يكاد يؤثر في صلاحه إلا القليل، أو أن يكدح بنظره كدح المتفلسفة، فتذوب مهجته في الأمور الطبيعية والرياضية وإصلاح الأخلاق حتى يصل إن وصل بعد الجهد الذي لا يوصف إلى نزر قليل مضطرب، لا يروي غليلا ولا يشفي عليلا، ولا يغني من العلم الإلهي شيئا، باطله أضعاف حقه - إن حصل وأنى له ذلك مع كثرة الاختلاف بين أهله، والاضطراب، وتعذر الأدلة عليه والأسباب"١.
فأنعم الله عليهم بأن بعث إليهم نبي الهدى ورسول الرحمة بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأظهر الله دينه وجمع عليه المسلمين أمة واحدة، اجتمعت قلوبهم على الصراط المستقيم، وألف بينهم الإسلام على رسوله ﷺ: ولو أنفق جميعًا ما في الأرض ما ألف بين قلوبهم ولكن الله ألف بينها بهذه النعمة العظمى، رسوله ودينه.
قال الله تعالى يخاطب رسوله ﷺ: ﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألفَ بينهم إنه عزيز حكيم﴾ ٢.
ولما قبض الله رسوله إليه وتوفاه، لم تزل الأمة المسلمة مجتمعة على دينه الباقي واجتمعت على خليفته أبي بكر، حين بين لهم الحق، وأزاح
١ اقتضاء الصراط المستقيم، مخالفة أصحاب الجحيم ص ٢، ٣.
٢ الأنفال: ٦٢، ٦٣.
1 / 11
الإشكال عنهم في موته ﷺ، وأكد لهم بقاء دينه إلى يوم القيامة، وكانوا يرجعون إلى بيانه في ما يشكل عليهم لأنه أعلم الأمة بميراث نبيها ولأنه صاحبه الأول وصديق الأمة، ولذلك اجتمع الناس عليه١.
ثم اجتمع الناس كذلك على الفاروق، عمر بن الخطاب، حيث أوصى به أبو بكر ﵄ فواصل بهم مسيرة الهدى والرشاد يبلغون دين الله مجتمعين أمة واحدة، حتى قصروا قيصر، وكسروا كسرى، وهكذا في بقية زمن الخلفاء الراشدين المهديين ﵃، وبعد زمانهم، والمسلمون يلتفون حول أهل السنة والجماعة منهم، وهم سوادهم الأعظم ومركز ثقلهم، ومازالوا على مسيرتهم في إبلاغ دين الله ونشره للناس، حتى بلغوا به مشارق الأرض ومغاربها تماما كما زُوِيَ لرسول الله ﷺ، وأخبر أن ملك أمته سيبلغ ما زُويَ له منها.
فقد روى مسلم وغيره عن ثوبان: قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها" الحديث٢.
ثم حدث ما أخبر به رسول الله ﷺ من الفتن وظهورها في الأمة
كما روى مسلم في صحيحه عن حذيفة قال: كنا عند عمر فقال: أيكم
١ انظر: تاريخ ابن جرير الطبري (ج ٣ ص٢٠٢، ٢٠٣)، وتاريخ ابن كثير وما أورد من روايات صحيحة (ج ٥ ص٢٤١- ٢٥٤) .
٢ صحيح مسلم: (ج ٤ ص٢٢١٥، ٢٢١٦) .
1 / 12
سمع النبي ﷺ يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه. فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل. قال: تلك تكفرها الصلاة والصدقة - ولكن أيكم سمع النبي ﷺ يذكر الفتن التي تموج موج البحر؟ قال حذيفة: فأسكت القوم. فقلت: أنا. قال: أنت، لله أبوك. قال حذيفة سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا فأي قلب أشربها نكتَ فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفاء فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب هواه" ١.
وافترقت الأمة المسلمة بسبب تلك الفتن إلى فريقين عظيمين، حتى أصلح الله بينها بالحسن بن علي ﵄؛ كما أخبر النبي ﷺ بقوله: "إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين" ٢، وذلك حين تنازل الحسن لمعاوية ﵄، واجتمع الناس على معاوية أميرًا للمؤمنين بعد ذلك عام ٤٠هـ -، وسمي ذلك العام عام الجماعة، لاجتماع المسلمين بعد فرقتهم.
وهكذا استقرت سنة الرسول ﷺ وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده في ثبوت الولاية وانعقادها
١ صحيح مسلم: ج ١ ص ١٢٨.
٢ أخرجه البخاري (٢٧٠٤ و٣٦٢٩ و٣٧٤٦ و٧١٠٩) وغيره.
1 / 13
معظم أصوله ودعائمه من تلاعب الجهال به، وقبض العلم بموت العلماء، وارتفاع أهل الجهل وترأسهم، بعث الله ﷿ من يجدد لهم تدينهم ويردهم إلى ما كان عليه الرسول ﷺ وأصحابه وأهل القرون الفاضلة بالدعوة والتعليم وحسن القدوة والجهاد، وذلك مصداق الحديث الشريف الذي رواه أبو داود عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" ١.
قال الشيخ عبد العزيز بن باز: "هذا الحديث إسناده جيد رجاله كلهم ثقات، وقد صححه الحاكم والحافظ العراقي والعلامة السخاوى وآخرون"٢.
وقال الألباني: "حديث صحيح، والسند صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم"٣.
وقال عبد المتعال الصعيدي: "قال السيوطي: اتفق الحفاظ على صحته منهم الحاكم في المستدرك والبيهقي في المدخل، ونص الحافظ ابن حجر على صحته"٤.
١ سنن أبي داود، ج ٢، كتاب الملاحم باب ١ ص ٤٢٤.
٢ هامش ص ١٠ من كتاب: الشيخ محمد بن عبد الوهاب.. تأليف أحمد بن حجر آل بوطامي.
٣ انظر: تخريج الألباني لأحاديث كتاب إصلاح المساجد للقاسمي هامش ص ٦، وسلسلة الأحاديث الصحيحة ج ٢ ص١٥٠ ورقمه ٥٩٩.
٤ انظر: المجددون في الإسلام، تأليف عبد المتعال الصعيدي ص ٨، ٩.
1 / 14