34المهذب في علم أصول الفقه المقارنالمهذب في علم أصول الفقه المقارنАбд аль-Карим ан-Намля - 1435 AHعبد الكريم النملة - 1435 AHЖанрыPrinciples of Islamic Jurisprudence•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-ثانيهما: أن الأدلة الجزئية داخلة تحت الأدلة الكلية، فالباحث عنأحوال الأدلة الكلية يبحث عن الأدلة الجزئية بطريق التبع، وإذاتعرض الأصولي لدليل جزئي فهو عن طريق ضرب المثال.وقوله: " إجمالًا " قيد أخرج علم الخلاف؛ لأن المقصود منهمعرفة أدلة الفقه التفصيلية لا لأجل أن يستفيد منها الأحكام، بللتكون سلاحا يدافع به كل مناظر عن وجهة نظر إمامه، وهذا لايدخل في أصول الفقه.وقولنا: " وكيفية الاستفادة منها " معطوف على " دلائل " أي:معرفة الدلائل، ومعرفة كيفية الاستفادة من تلك الدلائل.أي: أن الأصول جث فيه عن الأحوال التي تعترض للأدلة،وكيف نستفيد الحكم من تلك، فلا بد في ذلك من معرفة التعارضبين الأدلة، وكيفية فك هذا التعارض، والترجيح بينها، وذلك لأنالغرض من البحث عن أحوال الأدلة إنما هو التوصل إلى استنباطالأحكام الشرعية من الأدلة، ومعروف أن الأدلة المفيدة للأحكامظنية، فهي قابلة للتعارض.وعند التعارض لا بد في استفادة الحكم من دليله من الترجيح بينهوبين معارضه.لذلك لا بد من معرفة متى تتعارض الأدلة، وإذا تعارضت فبأيشيء يكون الترجيح؟وكذلك لا بد أن يعرف أنه لا تعارض بين دليلين قطعيين، وبينقاطع وظني، وإذا تعارضت الأدلة الظنية فهناك مرجحات كثيرة،بعضها يرجع إلى راوي الخبر، وبعضها يرجع إلى نفس النص،وبعضها يرجع إلى أمور أخرى، فلا بد أن يعرف ذلك كله.1 / 32КопироватьПоделитьсяСпросить AI