ويرغب الرسول ﷺ الشباب وغيرهم بالتحاب بينهم، وإفشاء السلام، مبينًا أن ذلك هو طريق الجنة التي يسعى المؤمن للفوز بها.
حيث يقول فيما رواه أبو هريرة ﵁: «لا تَدْخُلوا الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنوا حتَّى تَحَابُّوا، أوَلا أدُلُّكُمْ عَلَى شيءٍ إذَا فَعَلْتُموهُ تَحَابَبْتُم؟ أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُم» (١).
٥ - ثمرة الورع والقناعة ومحبة الناس
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يا أبَا هُريرةَ! كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أعْبَدَ النَّاس، وكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أشْكَرَ النَّاس، وأحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤمِنًا، وأحْسِنْ جِوارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسلمًا، وأقِلَّ الضَّحِكَ فإنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكَ تُمِيتُ القَلْبَ» (٢).
٦ - ترغيب الشباب في أبواب الخير
عن معاذ بن جبل ﵁ قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر، فأصبحت يومًا قريبًا منه، ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار، قال: «لقَدْ سألتَ عَظِيمًا، وإنَّه ليسيرٌ علَى مَنْ يَسَّرهُ الله عليه: تَعْبُدَ الله لا تُشْرك بِهِ شَيئًا، وتُقيمُ
(١) أخرجه مسلم، كتاب الإيمان، باب أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون (١/ ٧٤).
(٢) أخرجه ابن ماجه، كتاب الزهد، باب الورع والتقوى (٢/ ١٤١٠) حديث (٤٢١٧)، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (٣/ ٣٧٤ رقم ٣٤١٧).
1 / 225
المبحث الثاني: أهمية اختيار الزوجة الصالحة في تربية الأولاد
المبحث الرابع: أهمية الإنفاق على الأسرة من الحلال
المبحث الخامس: مداعبة الأولاد
المبحث السابع: الرضاعة
المبحث الحادي عشر: تعليمهم حرفة شريفة يكتسبون منها
المبحث الثاني عشر: الرعاية العقلية
المبحث الثالث عشر: تعويدهم على الأخلاق الفاضلة
المبحث الرابع عشر: تأديبهم بالأدب النبوي
المبحث الخامس عشر: العدل بين الأولاد
المبحث السادس عشر: الحلم والرفق بهم
المبحث السابع عشر: الرحمة بالأولاد
المبحث العشرون: تعليمهم اختيار الجليس الصالح والصاحب الصالح