932

Притчи Корана, иллюстрирующие веру в Бога

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Место издания

المملكة العربية السعودية

الفرع الثالث: المثل الأعلى العلمي الاعتقادي القائم في قلوب المؤمنين لرب العالمين.
تقدم١ أن المراد به هو: توحيد الله باعتقاد تفرده بالألوهية والربوبية، وأن له الأسماء الحسنى وله من كل كمال مطلق أكمله وأعلاه، وما ينتج عن ذلك من محبة الله وإجلاله وتعظيمه، وذكره وعبادته.
فالوصف الأكمل من كل كمال ثابت لله وحده في قلوب المؤمنين على الوجه الذي دل عليه المثل الأعلى الخبري، الثابت في نصوص الكتاب والسنة.
دلالة السياق على هذا المعنى:
لقد تضمن كلا السياقين اللذيْن ورد فيهما إثبات المثل الأعلى لله تعالى، الدعوة إلى التوحيد والاستقامة على الحنيفية ملة إبراهيم ﵇ وذكر أهم صفات الموحدين العارفين بالله.
فختمت سورة "النحل" بقوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ المُشْرِكِينَ شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ

١ ص (٩٣٢) .

3 / 980