914

Притчи Корана, иллюстрирующие веру в Бога

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Место издания

المملكة العربية السعودية

يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى﴾ ١.
فهذه الآيات المباركة شاملة للمعاني التي دل عليها: (المثل الأعلى) وبيان ذلك فيما يلي:
في قَوْله تَعَالى: ﴿تَنزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ ...﴾ الآية، وقوله: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ....﴾ الآية ذكر للخلق، والملك، وهما من أعظم أوصاف الربوبية.
في قَوْله تَعَالى: ﴿اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ ذكر لتفرده بالألوهية.
في قَوْله تَعَالى: ﴿لَهُ الأَسْمَآءُ الحُسْنَى﴾ ذكر لاتصافه بجميع صفات الكمال، تلك المعاني الحسنة التي دلت عليها أسماؤه.
قَال الشيخ عبد الرحمن السعدي ﵀: "هذا بيان لعظيم جلاله، وسعة أوصافه، بأن له الأسماء الحسنى أي كل اسم حسن.
وضابطه: أنه كل اسم دال على صفة كمال عظيمة. وبذلك كانت حسنى.
فإنها لو دلت على غير صفة، بل كانت علما محضا، لم تكن حسنى.

١ سورة طه آية (١- ٨) .

3 / 962