887

Притчи Корана, иллюстрирующие веру в Бога

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Место издания

المملكة العربية السعودية

وَلاَ تَكُونُوا مِنْ المُشْرِكِينَ﴾ ١. الآيات
"والمثَلُ الأعْلَى" - الثابت لله تعالى - يدل على أنواع التوحيد الثلاثة حيث يستلزم الإقرار بتفرد الله بالألوهية والربوبية، وأنه متصف بصفات الكمال متفرد بها.
رابعًا: أن تلك المعاني كلها تعود إلى معنى الوصف.
فالأول: ثبوت أوصاف الكمال لله.
والثاني: ذكرها والخبر عنها في النصوص.
والثالث: الأمثال المضروبة للاستدلال عليها.
والرابع: معرفة العبد لأوصاف الله تعالى، وإثباتها، والعمل بموجبها.
وعلى هذا يكون معنى ﴿وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾:
أي أن أوصاف الكمال ثابتة لله وحده باعتبارات هي:
- باعتبار اتصافه بها في نفس الأمر.
- وباعتبار ذكرها والخبر عنها في النصوص.
- وباعتبار وجودها في دلالة الأمثال والحجج المبينة لها.

١ سورة الروم آية (٢٧-٣١) .

3 / 935