786

Притчи Корана, иллюстрирующие веру в Бога

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Место издания

المملكة العربية السعودية

أدلة تفرد الله بالملك:
قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ١.
دل على تفرده بالملك تقديم ما حقه التأخير، حيث قدم الجار والمجرور ﴿بِيَدِهِ﴾ ليفيد اختصاصه بالملك.
وقال تعالى: ﴿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ٢.
دل على اختصاصه بالملك - سبحانه - تقديم ما حقه التأخير ﴿لَهُ﴾ وهذه الآية جاءت بعد قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ العَابِدِينَ﴾ ٣.
ثم أتبعها سبحانه بإقرارهم بتفرده بالخلق في قوله: ﴿وَلَئِنْ سَألتَْهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ ٤ فهذه ثلاثة أدلة

١ سورة الملك آية (١) .
٢ سورة الزخرف آية (٨٥) .
٣ سورة الزخرف آية (٨١) .
٤ سورة الزخرف آية (٨٧) .

3 / 830