770

Притчи Корана, иллюстрирующие веру в Бога

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Место издания

المملكة العربية السعودية

"أن يغوث ويعوق ونسرا كانوا قوما صالحين من بني آدم. وكان لهم أتباع يقتدون بهم، فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم: لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم، فصوروهم، فلما ماتوا وجاء آخرون دب إليهم إبليس، فقال: إنما كانوا يعبدونهم، وبهم يُسقَون المطر، فعبدوهم"١.
وقال: "فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين: فتنة القبور، وفتنة التماثيل. وهما الفتنتان اللتان أشار إليهما رسول الله ﷺ في الحديث المتفق على صحته ... "٢.
ثم ذكر الحديث، ونصه كما في بعض الروايات عند الإمام مسلم ﵀: "ذكرن أزواج النبي ﷺ كنيسة بأرض الحبشة يقال لها مارية. فقال الرسول ﷺ: "إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح، فمات بنوا على قبره مسجدًا، وصوروا فيه تلك الصور. أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة"٣.

١ إغاثة اللهفان (١/٢٨٦) . وروى البخاري نحوه عن ابن عباس- ﵄ انْظر: الجامع الصحيح، كتاب التفسير، (ح٤٩٢٠)، مع الفتح (٨/٦٦٧) .
٢ نفس المصدر، (١/٢٨٧) .
٣ متفق عليه، واللفظ لمسلم. البخاري، كتاب الجنائز، باب بناء المسجد على القبر (ح١٣٤١) الصحيح مع الفتح (٣/٢٠٨)، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور ...، (ح ٥٢٨)، (١/٣٧٦) .

3 / 814