521

Притчи Корана, иллюстрирующие веру в Бога

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Место издания

المملكة العربية السعودية

الثاني: الإخلاص، وهو ابتغاء وجه اللَّه في العبادة المعينة ويضاد ذلك الرياء اليسير أو الطارئ على العبادة.
وهو المقصود بهذا الشرط، حيث يقال: إن العبادة لا تقبل إلا إذا توفر فيها شرطا الإِخلاص، والمتابعة.
وإذا فقدت العبادة شرط الإخلاص فهي حابطة.١
قال ﷺ: "قَالَ اللَّه ﵎: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ"٢.
أما شرط المتابعة فقد وردت نصوص كثيرة في بيان أهميته لصلاح الأعمال، وأن التفريط به من أسباب الضلال.
فمن ذلك قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ ٣.

١ انظر تفصيل ذلك في كتاب: جامع العلوم والحكم، لابن رجب، شرح حديث "إنما الأعمال بالنيات".
٢ رواه الإِمام مسلم، كتاب: الزهد والرقائق، باب: من أشرك في عمله غير اللَّه، ح (٢٩٨٥)، (٤/٢٢٨٩) .
٣ سورة الأنعام الآية رقم (١٥٣) .

2 / 553