281الأصلان في علوم القرآنالأصلان في علوم القرآنМухаммед Абдель Муним эль-Кие - 1411 AHمحمد عبد المنعم القيعي - 1411 AHИздательحقوق الطبع محفوظة للمؤلفИзданиеالرابعة مزيدة ومنقحة ١٤١٧ هـГод публикации١٩٩٦ مЖанрыQuranic Sciences and Exegesis•РегионыЕгипетوما من أجله قبل ذلك القول؛ وهو إيمان المؤمنين.أما الناصية، فهي لام التعليل: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ .وأما الجازمة، فهي لام الطلب: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ﴾ .ويستوي أن يكون الطلب من الله أو من العبد: ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ أو كان للتهديد: ﴿وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ .وأكثر ما تجزم فعل الغائب، ثم فعل الخطاب.. وبقلة فعل المتكلم: ﴿فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ﴾، ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ .وأما غير العاملة، فهي ثلاثة أقسام:١- لام الابتداء: وفائدتها توكيد مضمون الجملة، وتخليص المضارع للحال: ﴿لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ﴾ .٢- لام الجواب: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾، ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ .٣- اللام المؤطئة: وهي الداخلة على أداة شرط للإيذان بقسم محذوف: ﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾ .- "لا":إما نافية تعمل عمل "إن"؛ فتنفي الجنس بالتنصيص على نفي كل فرد: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ .أو تعمل عمل "ليس"؛ فلا يراد بها التنصيص على كل فرد؛ بل يراد النفي في الجملة: ﴿وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ﴾ بالرفع.وإما ناهية يطلب بها الترك؛ فتختص بالمضارع وتخلصه للاستقبال: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ .1 / 283КопироватьПоделитьсяСпросить AI