إن تلاها جملة فهي للإضراب.. إما الإبطالي؛ أي: إبطال ما قبلها وإثبات ما بعهدها: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ﴾ .
وإما للإضراب الانتقالي.. ومعناه: إبقاء ما قبلها على ما هو عليه، وإثبات ما بعدها؛ نحو: ﴿وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ، بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا﴾ .
- "بلى":
إما أن تقع ردًّا لنفي سبقها؛ كقوله: ﴿لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى﴾، فقد ردت النفي السابق وأثبتت نقيضه.
وإما أن تقع جوابًا لاستفهام دخل على النفي فتفيد إثبات ما نفي: ﴿أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ، بَلَى قَادِرِينَ﴾ .
- "بئس":
فعل لإنشاء الذم: ﴿فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ .
- "بين":
موضوعة للخلل بين الشيئين: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا﴾ .
وهي ظرف.. ولا تستعمل إلا فيما فيه مسافة أو له عدد ولو حُكْمًا: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾، ويجب تَكْرَارُها إذا أضيفت إلى ما يقتضي الوَحْدَة والمقابلة: ﴿فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا﴾ .
- "التاء":
حرف جر معناه القسم بالله.. ويفيد معنى التعجب: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾ .
1 / 267
مقدمة
الموضوع الأول: أماكن النزول -وأزمنته- وأحواله
الموضوع الثالث: المحكم والمتشابه
الموضوع الرابع: المناسبات والفواصل
الموضوع الخامس: النسخ وموهم الاختلاف
الموضوع السادس: القراءات وما يتصل بها من الإسناد والوقف والتجويد
الموضوع السابع: فضائل القرآن وأحكام تتعلق به
الموضوع الثامن: جمع القرآن وتدوينه
الموضوع العاشر: الاستنباط
الموضوع الحادي عشر: إعجاز القرآن
الموضوع الثاني عشر: معاني المفردات
الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف
الموضوع الرابع عشر: الإعراب وغير المشهور من اللغات
الموضوع الخامس عشر: فنون البلاغة
الموضوع السادس عشر: علاقة الكلمات بعضها ببعض واستعمالها