264الأصلان في علوم القرآنالأصلان في علوم القرآنМухаммед Абдель Муним эль-Кие - 1411 AHمحمد عبد المنعم القيعي - 1411 AHИздательحقوق الطبع محفوظة للمؤلفИзданиеالرابعة مزيدة ومنقحة ١٤١٧ هـГод публикации١٩٩٦ مЖанрыQuranic Sciences and Exegesis•РегионыЕгипет- "أين":شرطية: ويُستفهم بها عن المكان الذي حل فيه، فإن دخلت عليها "من" كان الاستفهام بها عن المكان الذي برز منه: ﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ﴾ .- "الباء":حرف جر له معانٍ أشهرها:الإلصاق: وهو تعلق أحد المعنيين بالآخر حقيقة؛ نحو: ﴿وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُم﴾ .. أو مجازًا؛ نحو: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾ .وتأتي للتعدية: كالهمزة ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ .وللاستعانة: وهي الداخلة على آلة الفعل ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ .والتسبب والتعليل إذا كان مدخولها كذلك ﴿إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾ .وبمعنى "مع": لبيان المصاحبة وعدم المفارقة: ﴿اهْبِطْ بِسَلامٍ﴾ .وللظرفية: لبيان الاستقرار زمانًا: ﴿نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَر﴾ .. أو مكانًا: ﴿نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ .وللاستعلاء: لبيان الرفعة في المكانة: ﴿مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾ .وللمجاوزة: لبيان الشمول: ﴿يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾ .وللغاية: لبيان الشعور بأنه المقصود: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾ .وللمعاوضة: لبيان الفضل؛ لأن المعطي يُعطي تفضلًا: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ .وللتوكيد: لبيان مزيد الاتصال، وأنه ليس كغيره: ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ .1 / 266КопироватьПоделитьсяСпросить AI