١- الاعتماد على اللغة، والاهتمام باستعمال الكلمة في حقيقتها أو مجازها.
٢- العناية بالأسرار البلاغية في إثبات الإعجاز.
٣- نصرته في مذهب المعتزلة وتكلفه في تأويل ما يضاد مذهبه.
٤- إذا تعارض العقل مع النقل في رأيه أَوَّلَ النقل بما يتفق مع العقل؛ لنصر مذهبه الاعتزالي.
٥- الدفاع عن الإسلام بحجج عقلية، يلزم بها خصومه.
٦- تفسير القرآن العظيم:
لأبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي المتوفَّى سنة ٧٧٤هـ.
منهجه في التفسير:
١- يهتم بالتفسير المأثور، مع ذكر السند، مختصرًا لما ذكره ابن جرير الطبري في تفسيره الجامع. ويعتبر ابن كثير منقح لتفسير الطبري.
٢- يذكر الرأي بعد ذكره للمأثور، ويُؤخذ عليه أنه لم يلتزم بالاختصار على ذكر المنقول الصحيح، فذكر بعض الروايات السقيمة التى تحتاج إلى تمحيص، ومن توفيق الله أن كلفنا طلبة الدراسات العليا بتنقية تفسير الطبري من الدخيل، وسنوالي تنقية سائر كتب التفسير تباعًا إن شاء الله.
٣- يعتمد ابن كثير على ما يذكره ابن أبي حاتم والطبراني وغيرهما
1 / 156
مقدمة
الموضوع الأول: أماكن النزول -وأزمنته- وأحواله
الموضوع الثالث: المحكم والمتشابه
الموضوع الرابع: المناسبات والفواصل
الموضوع الخامس: النسخ وموهم الاختلاف
الموضوع السادس: القراءات وما يتصل بها من الإسناد والوقف والتجويد
الموضوع السابع: فضائل القرآن وأحكام تتعلق به
الموضوع الثامن: جمع القرآن وتدوينه
الموضوع العاشر: الاستنباط
الموضوع الحادي عشر: إعجاز القرآن
الموضوع الثاني عشر: معاني المفردات
الموضوع الثالث عشر: مقاصد السور وما يحتاج إلى معرفته المفسر من الأسماء والظروف والأفعال والحروف
الموضوع الرابع عشر: الإعراب وغير المشهور من اللغات
الموضوع الخامس عشر: فنون البلاغة
الموضوع السادس عشر: علاقة الكلمات بعضها ببعض واستعمالها